للمرة الثانية خلال 72 ساعة يعود منتخبنا الوطني للشباب (ب) لملاقاة نظيره العراقي في الخامسة والنصف من مساء اليوم على ملعب نادي الثقة في الشارقة، بعد أن تقابلا أمس الأول ودياً وفاز الأشقاء بهدف واحد على الرغم من سيطرة منتخبنا على مجريات اللعب، وتأتي هذه التجارب في إطار استعدادات الفريقين للمشاركة في منافسات التصفيات الآسيوية التي ستطلق في بداية نوفمبر المقبل.
تعتبر مباراة اليوم فرصة طيبة لمدربي الفريقين لتطبيق بعض الخطط والأفكار التي تهدف إلى تطور الأداء وزيادة التجانس بين اللاعبين ورفع معدل اللياقة البدنية، حيث يعتبر الفريقان من المنتخبات التي تحرص على نيل احدى بطاقات التأهل لنهائيات آسيا في ظل توافر عدد من اللاعبين المتميزين والقادرين على تحقيق هذا الطموح.
استعادة الثقة
يدخل منتخبنا الوطني الشاب المباراة بهدف استعادة الثقة بعد الخسارة التي تلقاها في المباراة الأولى التي جمعت الفريقين، لذلك يسعى الجهاز الفني بقيادة المدرب الوطني هلال محمد إلى مشاركة اكبر عدد من اللاعبين لتحقيق الاستفادة القصوى من مثل هذه المباريات خاصة وان الفريق ظهر دون المستوى خلال التجربة الأولى لتأثر اللاعبين من عدم التجمع من رمضان المبارك، وبالتالي قل تجانسهم وهبطت لياقتهم مما اثر على عطائهم داخل الملعب وخطورتهم على مرمى الفريق المنافس رغم السيطرة الميداني على معظم فترات المباراة وتهديد مرمى الفريق العراقي عدة مرات، وتألق الحارس جلال حسن في الذود عن مرماه ببسالة.
عموما التجربة العراقية الأولى أفادت الجهاز الفني لمنتخبنا في التعرف على بعض السلبيات التي برزت خلال المباراة منها الانسجام بين خطوط اللعب وسرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم وعدم استغلال الكرات الثابتة العديدة التي سنحت للفريق وقلة التركيز أمام مرمى الفريق المنافس حيث سنحت فرص عديدة لم يحسن اللاعبون استغلالها بشكل جيد.
جرأة في التعامل
المنتخب العراقي استغل فترة ارتباك لاعبي الأبيض في بداية المباراة وسجل هدفه الوحيد عن طريق لاعبه امجد كلف ولكن أداء الفريق هبط نتيجة لتأثر جهد لاعبي خط الوسط ومن ثم لجوء الفريق إلى التكتل الدفاعي طوال الشوط الثاني الذي لم يشهد سوى هجمات لا تزيد على عدد أصابع اليد الواحدة وأحسن دفاع منتخبنا والحارس سيف في التعامل معها، ويؤخذ على الفريق العراقي لجوئه للخشونة في بعض الأوقات من اجل الحد من خطورة لاعبينا مما أدي إلى طرد لاعبه احمد فاضل ولعب الفريق حوالي 20 دقيقة بعشرة لاعبين ويجب على مدرب الفريق أن يكون أكثر جرأة في التعامل مع المباريات خاصة وان التصفيات الآسيوية سوف تقام على ملعبه والفوز بها مطلوب من اجل نيل إحدى بطاقات التأهل.
العوضي النمر
