* لا حديث يعلو اليوم فوق الحديث عن منتخبنا الوطني الشاب الذي سيخوض مباراته التاريخية المصيرية أمام منتخب كوستاريكا أو يُغنّي عن التغني بما حققه حتى الآن من إنجازات، منتقلاً من «دور المجموعات» إلى دور ال16، فالدور ربع النهائي للنسخة السابعة عشرة لبطولة كأس العالم للشباب لكرة القدم 2009 والتي بدأ عدها التنازلي يُسرّع الخُطى نحو خواتيمها، إذ لم يتبقَ سوى أيام قلائل لإسدال الستار عليها وينفض سامرها.

* فهو «اليوم» يقف في مفترق طريقين بين التأهل للمربع الذهبي (الدور نصف النهائي) أو الإقصاء من ربع النهائي كما حدث في نسخة عام 2003 وتوديع البطولة مرفوع الرأس.

* ولهذا.. فكل الآمال معقودة بأن يتخطى «الأبيض الإماراتي» الطموح العقبة اللاتينية الثانية بعد فنزويلا في طريقيه بإذن الله لتحقيق «الحلم الوردي» الذي كبر مع إنجازاته أعلاه وصنفته فريقاً مهاباً لفت أنظار المشاركين في هذه النهائيات، وبخاصة الفرق السبعة التي تأهلت معه لدور الثمانية وتخشى من أن يواصل مغامرته وتحدياته حتى النهاية..

* وإن كانت هي «مغامرة».. فهي محسوبة وستستمر، فمثلما بدأت خطوة خطوة صعوداً إلى أعلى من دور إلى دور حتى وقفت على مشارف التأهل إلى «المربع الذهبي»، فليس هناك ما يمنع أو يحول دون القفز خطوتين والترشّح كأحد المنافسين على البطولة..

* كل شيء ممكن أن يفعله منتخبنا الوطني بعد أن حصّن اللاعبون أنفسهم من الرهبة من مواجهة المباريات الصعبة والأسماء اللاتينية التي كان مجرد وقوع أحدها معنا في مجموعة واحدة مثل «هندوراس» أو الإعلان عن مقابلة أخرى في دور ال16 مثل كوستاريكا التي سنلتقي بها اليوم يثير الرُعب والخوف!

* ومساء اليوم باستاد القاهرة الذي حتماً ستحتشد مدرجاته بنفس الجماهير المصرية التي أقبلت على تشجيع منتخبها في جميع مبارياته قبل خروجه، وذلك للوقوف خلف منتخبنا ومؤازرته بنفس الملاحم التشجيعية التي شاهدها الجميع في الإسكندرية والسويس. حتى يتحقق النصر والعبور إلى الدور قبل النهائي.

* إن إقصاء المنتخب الكوستاريكي للمنتخب المصري الشقيق «صاحب الأرض» وال80 ألف متفرج بلا شك قد صعّب من مباراة منتخبنا معه، فلا بد من الحذر الشديد والتحوط لأي مباغتة قد يقوم بها هذا الفريق مبكراً تعقّد الأمور أكثر!

كلمات لها إيقاع

* قال مدربنا مهدي علي الذي لم يبطره فوزه على فنزويلا إن تغييرات المدرب سيزار قد ساعدته على التأهل باستغلال ثغراتها.

* نأمل أن يلعب اليوم بتكيتك مغاير في غياب ذياب عونه ومحمد فايز.. وبتغييرات ملهمة تباغت مدرب كوستاريكا وتحقق العبور.

Ktaha80@yahoo.com