قال احمد علي مهاجم منتخبنا الوطني لشباب كرة القدم ان الأبيض طوى صفحة المنتخب الفنزويلي مباشرة عقب الانتهاء من المباراة التي جمعتهما الأربعاء الماضي في الدور الثاني من نهائيات كأس العالم للشباب التي تستضيفها جمهورية مصر العربية لغاية 16 أكتوبر الجاري، مؤكداً أن الفريق عليه يتم تحضيراته بكل تركيز من أجل تجاوز عقبة المنتخب الكوستاريكي في دور ربع النهائي للمونديال والتأهل إلى دور نصف النهائي وتحقيق إنجاز جديد للكرة الإماراتية.
وأضاف في تصريحات صحافية غداة معادلة شباب الأبيض لإنجاز سلفهم في مونديال «الإمارات 2003»، قائلاً: يملك منتخبنا من المقومات والقدرات الفنية التي تؤهله للذهاب إلى ما هو أبعد من دور الثمانية، ولكن هذا الهدف لن يتحقق من فراغ، بل من خلال بذل أقصى جهد ممكن لنا أمام كوستاريكا وتحقيق انتصار جديد بإذن الله للكرة الإماراتية.
وتابع مستطرداً الحديث عن مباراة اليوم التي ستجمع الأبيض الشاب بكوستاريكا التي تنتمي للقارة ذاتها للمنتخب الفنزويلي الذي خرج من البطولة على يد منتخبنا، فقال: أثبت المنتخب الفنزويلي كفاءة فنية عالية وقوة في الملعب من خلال تفوقه على المنتخب المصري الشقيق، والذي كان مدعوماً بأعداد غفيرة من الجماهير وأفضلية ضيافته للبطولة، إلا أن التماسك الدفاعي لمنتخب كوستاريكا ونجاح مهاجميه في استغلال الثغرات في الدفاع المصري مكنه في نهاية المباراة من كسب بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة، ولذا فنحن ندرك تماما أهمية المباراة المنتظرة وصعوبة المنافس.
ثم تابع القول: إلا أننا نكن الاحترام للمنتخب الكوستاريكي انطلاقا من قاعدتنا المعتادة بأن نحترم كافة المنتخبات التي نواجهها، ومهما كان اسمها وسمعتها على صعيد الكرة العالمية، إلا أننا لا نخشى كوستاريكا كما لم نخش فنزويلا ومن قبلها المنتخبات التي واجهناها في منافسات مرحلة المجموعات. وكان أحمد علي لعب دور مهما في منح بطاقة التأهل إلى دور الثمانية بعد أن نجح في صناعة الهدف الثاني للأبيض وكان بمثابة إذن العبور من «قناة السويس» إلى دور ربع النهائي للمونديال، حيث تمكن وبفضل مهاراته الفردية من تفعيل هجمة لمنتخبنا كانت في حسبان الهجمة «الميتة»، إلا أنه وبنفس المهارة التي كان عليها في مباراة منتخبنا وجنوب افريقيا، نجح في أن يصنع الفارق لمنتخبنا.
فيعلق على هذه الجزئية قائلا: ما أقوم به ليس جهدا فرديا، وإنما نتاج العمل الجماعي في الفريق والذي نشأنا عليه من أن تأسست نواة منتخب الشباب، وذلك بفضل الجهد والإشراف للجهاز الفني للمنتخب والألفة التي تجمع بين اللاعبين، وحقيقة لا أحب أن أنسب الإنجاز لفرد، لان العمل الذي نقوم به في المنتخب سواء الذي ترونه على أرض الملعب أو من خلال التمارين أو العمل الذي يكون خارج الملعب تظهر نتائجه ويكون نتاجه تحقيق الانتصار والفوز.
مضيفا: أؤمن بأهمية العمل الجماعي، وما أقوم به سوى جهد فرد من مجموعة، وفي النهاية كلنا ننشد تحقيق الفوز للكرة الإماراتية وتثبيت أقدامها على الساحة العالمية كما سبق وأن فعلناها على الساحة الآسيوية بالفوز باللقب القاري.
واختتم أحمد علي تصريحه متمنيا أن يكون منتخبنا في يوم سعده أمام نظيره الكوستاريكي مشددا على مضاعفة الجهد والتركيز كونهما السبيل الجيد لتجاوز محطة دور ربع النهائي، مشيرا إلى أنه وزملاءه يدركون أيضا أن الأبيض الإماراتي يحمل الآمال العربية في مونديال «مصر 2009» متمنياً أن يرسم الفريق السعادة على وجوه الجماهير الإماراتية والعربية اليوم السبت.
