وصف حمدان الكمالي مدافع وقائد منتخبنا للشباب بلوغ الدور نصف النهائي من مونديال مصر 2009 هدف وطموح الجيل الحالي من لاعبي الأبيض الشاب. مضيفا: حضرنا إلى مصر من اجل تحقيق النجاح والحصول على مراكز متقدمة في البطولة العالمية، أملا في زيادة شهرة الكرة الإماراتية على الساحة العالمية.

مستطردا: رسالتنا رفع اسم الإمارات عاليا في كافة أرجاء المعمورة، فقد يكون البعض في مكان ما لا يدرك أن هناك كرة قدم على مستوى جيد في الإمارات، أو أن الإمارات لا تمتلك لاعبين جيدين، لذلك سنحاول أن نثبت للعالم مدى قدرتنا على تحقيق النجاح والوصول إلى الدور نصف النهائي.

ولدى سؤاله عن منتخب كوستاريكا أجاب: حمدان الكمالي قائلا لقد برهن منتخب كوستاريكا بعدما بلغ الدور ربع النهائي انه منافس صعب وقوي ولا يمكن للمنافس أن يتهاون أمامه أو يعتبر الفوز عليه مسألة وقت، ثم أضاف: كان فوز كوستاريكا على منتخب مصر صاحب الارض والجمهور هو الدليل القاطع على مدى امكانات هذا المنتخب العالية، مثبتا انه منتخب يتميز أولا بالروح ومن يمتلك الروح يجب أن تخشى منه دائما، الى جانب خوض المباريات بثقة وانضباط، مما يسهم في جعل مهمة المنافس له صعبة جدا.

مضيفا: الجهاز الفني بقيادة المدير الفني مهدي علي قام برصد ومتابعة المنتخب الكوستاريكي، ودون ملاحظات عن المنافس في لقاء اليوم وعن نقاط القوة والضعف في تشكيلته، وسنعمل على بذل كل ما في وسعنا من اجل تجاوز هذه المحطة وبلوغ الدور نصف النهائي للمرة الاولى في تاريخ الكرة الاماراتية، وذلك لنثبت اننا سفراء للكرة العربية بعد خروج المنتخب المصري صاحب الارض والجمهور.

ولا يتردد قائد منتخبنا في التأكيد على ان ذياب ومحمد فايز الغائبان عن الأبيض في مباراة الليلة أنهما مؤثران في أي تشكيلة وفريق، مضيفا: لكن ما يميز منتخبنا ان البديل والاساسي لا يتميزان عن بعضهما البعض، هناك لدى الفريق لدى 22 لاعبا وكل فرد قادر على تعويض البديل متى ما طلب منه ذلك.

واعتبر حمدان الكمالي ان نجاحات «الابيض» هي نتاج عمل وتعب وعطاء من اللاعبين كافة حيث لا يجب ان ننسى راشد عيسى وعمر عبد الرحمن فلهما جزء من هذا النجاح، كما ان هناك الدور الكبير للجهاز الفني بقيادة مهدي علي وللدور الكبير الذي يقوم به الجهاز الاداري، اضف الى ذلك وقفة الجماهير الاماراتية التي حضرت من البلاد الى هنا والجمهور المصري الرائع الذي آزرنا خلال المباريات كافة سواء في الإسكندرية أو في السويس.