خرج فريقا الوصل والنصر (حبايب) بتعادلهما 2/ 2 في (ديربي) مدينة دبي أمس في زعبيل ضمن الجولة الأولى للمجموعة الثالثة لكأس (اتصالات) لكرة القدم. وأجاد الإمبراطور في الشوط الأول بفضل تنويع مصادر خطورته على النصر الذي عاد بقوة في الشوط الثاني.
فرض الوصل سيطرته النسبية على مجريات الشوط الأول ليس لأنه نجح بتسجيل هدف السبق برأسية مدافعه خلف إسماعيل في الدقيقة 43 فحسب، بل لان فهود زعبيل قد أجادوا في تنويع طرق اللعب وبالتالي تنويع مصادر تهديد مرمى العميد الأزرق الذي لم يسجل أي من لاعبيه أية حالة ظهور تستحق الإشارة رغم أن الفريق الأزرق قد لعب مكتمل الصفوف إلى حد يفوق حال مستضيفه الوصل الذي افتقد خدمات 7 من ابرز عناصر تشكيلته الأساسية، هم رباعي المنتخب، ماجد ناصر وياسر سالم وعيسى علي وسعيد الكاس والثلاثي الذي أراحه البرازيلي الكسندر غيماريش مدرب الوصل والمؤلف من اوليفيرا وعصام درويش ومحمد الشيبة، فيما غاب عن التشكيلة الأساسية للعميد لاعبه عامر مبارك المنضم للمنتخب الأول.
وجسد الوصل سيطرته النسبية على مجريات الشوط الأول من خلال سلسلة الهجمات التي شهدتها الدقائق 12 و16 و33 عبر لاعبيه درويش احمد ودوغلاس وبيريز على التوالي فيما حاول عبد العلي بوصابون إثبات أن العميد (موجود) وبإمكانه تهديد مرمى الإمبراطور بالقذيفة التي سددها جوار القائم الأصفر.
وكان طبيعيا أن تسفر السيطرة الوصلاوية عن تجسد حقيقي يكون مكانه الطبيعي، الشباك النصراوية وهذا ما حدث فعلا عندما استثمر المدافع خلف إسماعيل برأسه عرضية زميله يوسف عبد العزيز مسجلا هدف السبق للوصل في الدقيقة 43 من الشوط الأول الذي لفظ أنفاسه الأخيرة مع الدقيقة الإضافية، بتقدم الفهود لعبا ونتيجة.
وفي الشوط الثاني، حدث ما يمكن وصفه بـ (الانقلاب) - الكروي طبعا- داخل المستطيل الأخضر، حيث دخل النصر بمضمون مختلف تماما توجه محترفه المغربي بوصابون الذي سجل هدف التعادل للعميد بعد مضي 11 دقيقة من زمن الشوط الثاني باستثماره الكرة الصاروخية التي أطلقها زميله ديبا وإعادتها العارضة الوصلاوية إلى بوصابون الذي فجرها في شباك الفهود معلنة عن هدف التعادل.
وبعد اقل من 4 دقائق من هدفه الأول، عاد بوصابون لزيارة شباك الإمبراطور بتسجيله الهدف الثاني لفريقه الأزرق وبطريقة تكاد تكون استنساخا من الهدف الأول للنصر!وإزاء هذا الحال، كان لزاما على الوصل التحرك لإنقاذ الموقف وإبطال حالة النشوة التي سادت صفوف العميد، من خلال إدراك التعادل الذي تحقق عبر البرازيلي دوغلاس في الدقيقة 61 مستثمرا عرضية زميله المتألق فاضل احمد.ورغم المحاولات المتكررة للفريقين لتسجيل هدف الفوز، إلا أن (ديربي) مدينة دبي انتهى بالتعادل 2 / 2 في ظل حضور جماهيري وصل عدده إلى 2350 شخصا.
علي شدهان
