اختتمت الجولة الثانية قبل الأخيرة لبطولة نخبة كبار اليد التي يشارك فيها أبطال مسابقات الموسم الماضي لأقوياء اليد والتي انطلقت الأحد الماضي، وتقام بنظام التجمعات واختتمت أمس بالتجمع الأخير بالصالة الصفراء بزعبيل.

وشهدت الجولة الثانية والتي أقيمت مساء أول من أمس بصالة الشيخ سعيد بن مكتوم بالصالة الخضراء العديد من المفاجآت وكشفت عن العديد من الإيجابيات والسلبيات وأعطت مؤشراً ينذر بالخطر لبعض الأندية لإعادة ترتيب أوراقها وخاصة بناء قواعدها على أسس علمية ومدروسة والتي تنظر لإنجازات هذه المراحل السنية الآنية حيث الهدف منها بالدرجة الأولى تفريخ اللاعبين وتدعيم صفوف فرق الشباب والرجال بهم ومدى استمرارهم بساحات وعطائهم للعبة على مستوى الأندية والمنتخبات.

الجوارح رفعوا الرأس والفرسان يحتاجون لإعادة حساباتهم

كشفت مباراة الشباب والأهلي عن العديد من الجوانب الإيجابية للشباب والسلبية للفرسان، حيث أعلن الجوارح عن أنفسهم بقوة هذا الموسم وظهر جلياً من خلال الطفرة المميزة التي يشهدها الفريق بدنياً وفنياً مع وجود البديل الجاهز من العناصر الشابة وترسيخ عملية الانسجام بين الجيلين وهذا ما يميز الجوارح هذا الموسم. وقدم الشباب الأجمل في مباراته مع الأهلي وفرض تفوقاً ملحوظاً لعباً ونتيجة رغم البداية المتقاربة والتي لم تخلُ من الحذر لينهي الأخضر الشوط الأول 16 / 14.

ولكن الحال انكشف في الشوط الثاني بسيطرة مطلقة للجوارح بساحة الملعب ووسعوا الفارق تدريجياً إلى 10 أهداف 37/ 27 مثلت النتيجة الأكبر بالبطولة رغم أن الشباب لعب بالصف الثاني في الدقائق العشر الأخيرة من المباراة والذين أثبتوا وجوداً مميزاً واصلوا خلاله طفرة الجوارح والتي لم يجد لها الفرسان حلاً وأعلنوا الاستسلام رغم مساعي بعض اللاعبين للتعديل.

والملفت للنظر عدم وجود البديل الجاهز بالفريق الأحمر كما هو مطلوب ومتوفر بمعظم الأندية بالإضافة لعدم مشاركة البحريني جعفر وعدم الظهور الجيد والمنتظر للمجري كيش مع كثرة وسرعة الإصابات للاعبي الأحمر وخاصة النواخذة الكبار وبالتأكيد يدرك القائمون على اللعبة بالقلعة الحمراء أهمية الموقف وسيعملون على تجاوز هذه المعضلة ويعيدوا حساباتهم كثيراً لأن الأهلي كبير بلاعبيه وإنجازاته. ووقفت إدارة الشباب خلف فريقها بقيادة سامي القمزي، حيث كان أول المهنئين لأبناء القلعة الخضراء على العطاء والنتيجة والتأهل للمنافسة على اللقب.

الوصل ينجو من مصيدة شباب الشارقة

وبصعوبة بالغة انتزع الوصل بطاقة اللعب في نهائي المسابقة بفوزه الصعب على الشارقة 26/ 25 في الجولة الثانية للمسابقة التي أقيمت على أرض صالة نادي الشباب وقدم الشارقة مكتمل الصفوف عرضاً جيداً طوال مراحل اللقاء رغم مفارقات شوطي المباراة وأنهى الأبيض الشوط الأول لمصلحته 14/ 10.

ولم يختلف الحال بالشوط الثاني للشارقة من حيث العطاء والأداء العالي رغم متغيرات أسلحة اللعب حيث خرج كشك المصري وعمران عبد االله أهم ورقتين بالملعب للإصابة ولكن شباب وحيوية أبناء الشارقة استطاعوا مجاراة الوصل بنجومه وخبران لاعبيه حتى الرمق الأخير من المباراة التي خطفها الأصفر وسط دهشة الشرقاوية الذين تفوقوا على أنفسهم رغم غيابهم عن التسجيل في بداية الشوط الثاني أكثر من 5 دقائق كانت كفيلة للوصل بإدراك التعادل 15/ 15 ويتقدم بعدها الوصل ويطارده الشارقة ليدرك التعادل الأخير 26/ 26.

وكان للحارسين محمد عبد الله من الشارقة ومحمد إسماعيل بالوصل دور كبير في صد العديد من الكرات ليخرج الشرقاوية مرفوعي الرأس وبمستقبل يبعث على التفاؤل في ظل هذه الكوكبة من لاعبي الجيل الشاب.

وهذا لا يعفي الوصل من المسؤولية وخاصة بعدم وجود ملحوظ للبدلاء ليسدوا النقص الذي يعاني منه الأصفر في بعض المراكز مع التركيز على القواعد، وأدار اللقاء ومود القريشي وعلي جعفر وراقبه فنياً جمال بن طوق وإدارياً صالح عاشور والذي أثار بعض ردود الفعل من الوصلاوية بوجوده في هذا اللقاء المهم وهو المسؤول عن اللعبة بالشارقة وعضو مجلس إدارته رغم ان وجوده قد أسهم بدور كبير في تهدئة الأمور نتيجة التوتر والشد الذي صاحب اللقاء.

فائز بجبوج