تمكن اللاعب العراقي المميز الأشبه ب ( المحارب) في الميدان نشأت أكرم الصيف الماضي من تحقيق حلم الاحتراف الاوروبي وانضم إلى نادي تيفينتي انشخيده وذلك بعد مواسم من الابداع الكروي في الملاعب الاسيوية مع الغرافة القطري والمنتخب العراقي على وجه الخصوص ناهيك وأنه قادأسود الرافدين للتويج بلقب كأس آسيا لكرة القدم عام 7002. أكرم طوى صفحات النجاح الاسيوي و افتتح سجلا جديدا في الدوري الهولندي. القناة التلفزية لتيفينتي أجرت حوارا مع نشأت أكرم تحدث فيه عن وضعه في الفريق و أحلامه الجديدة كما تطرق الى ملف عقلية اللاعب الخليجي وموقفه من الاحتراف..

بعد أشهر من انضمامك الى فريق تيفينتي كيف تحكم على التجربة؟

أنا سعيد بتواجدي في هولندا وباللعب في فريق كبير مثل تيفنتي . كرويا مازلت لم أثبت أقدامي تماما في التشكيل وأعتقد انها مسألة وقت فقط باعتبار حداثتي بالاحتراف الاوروبي.

ماذا كسبت حتى الآن؟

فهمت المعنى الحقيقي للاحتراف الحقيقي.

وماذا تقول عن فريقك الجديد بعد 9 جولات من الدوري ؟

لدينا فريق ممتاز هو الافضل في الدوري الهولندي حاليا .. تتوفر للمدرب مجموعة جيدة من اللاعبين أعتقد أنها قادرة على تحقيق نتائج رائعة والحصول على لقب الدوري. في البداية افتقدنا الى الحظ ذلك اننا قدمنا عروضا جيدة ولكن الفوز غاب عنا ولم نكسب النقاط الكاملة. الآن تغيرت الامور وأصبحنا أكثر جاهزية والدليل أننا نتربع على عرش الصدارة.

من هو اللاعب الذي لفت انتباهك أكثر في تيفينتي انشخيده ؟

هناك عدد كبير من اللاعبين المميزين ولكن يعجبني كثيرا براما.

لماذا براما تحديدا؟

..لأنه ببساطة يقوم بكل شيء فوق الميدان

ماهي المشاكل التي واجهتك عند قدومك الى هولندا ؟

عشت مشاكل كثيرة في البداية .. تعرفون جيدا أنا قادم من الشرق الاوسط و عادات هذه المنطقة تختلف كثيرا عن عادات هولندا ولعل أبرز الصعوبات تتمثل في اللغة.. لم أكن أفهم شيئا مما يحدث حولي في الفريق خلال التمارين وغيرها .. كنت بحق بمثابة الأصم.

الآن بدأت أتعلم بعض الكلمات أتعامل بها فوق الميدان مع زملائي اللاعبين و أشعر براحة أفضل.

ماهي علاقتك باللاعبين ؟

علاقتي ممتازة مع الجميع .. وأعيش معهم في جو عائلي . يحترمونني وأحترمهم.

ماهو هدفك من تجربة الاحتراف ؟

الحمد لله.. هو حلم وتحقق..

أسعى بكل جهد الى النجاح في تجربتي الاحترافية وتشريف الكرة العراقية خاصة والعربية عامة. أعرف جيدا ان مسؤوليتي كبيرة في هولندا كما أعرف ان الجماهير العراقية تنتظر مني الكثير حتى أقدم صورة رائعة عن العراق . إني أمثل الكرة الاسيوية أيضا وعلي ان أكون في مستوى آمال وتطلعات القارة الصفراء.

كيف أقدمت على خوض مغامرة الاحتراف؟

الاحتراف كان حلما غاليا بالنسبة الي منذ الطفولة ثم تعزز بعد احترافي في قطر.. و قد توفرت لي سابقا فرصة الاحتراف ولكنها ضاعت.

كيف ذلك؟

لقد كنت في وقت سابق على وشك اللعب في الدوري الانجليزي وتحديدا مع مانشستر سيتي .. وفعلا تدربت مع هذا الفريق شهرا كاملا ولكن ضاع الحلم في اللحظات الاخيرة بسبب قوانين العمل في انجلترا وعدت الى الدوري القطري حيث قدمت مستويات ممتازة جلبت لى انظار فريق كثيرة اخترت منها تيفنتي الهولندي.

لماذا يرفض اللاعب الخليجي الاحتراف الاوروبي؟

اللاعب الخليجي لا يرفض الاحتراف وإنما هي مسألة تقليد غائب بل الامر يتعلق بعقلية. فاللاعب الخليجي يمارس كرة القدم بغاية التسلية والشهرة وبلغة أدق كهواية فقط. ولكن أعتقد ان العقلية الخليجية بدأت تتغير خلال السنوات الاخيرة بعد ان اصبحت الدوريات محترفة مثلما يحصل في الامارات وقطر. والثابت ان اللاعب الخليجي موهوب وقادر على النجاح في اوروبا إذا توفرت الرغبة و الطموح لان المواهب موجودة ولكنها بلا روح.. وبلا أحلام.

لماذا لا نراك أحيانا في التشكيل الاساسي؟

المنافسة في الفريق شرسة للغاية والمقاعد في الاندية الاوروبية الكبرى لاتهدى.. فالاولوية تمنح دائما للاعب الجاهز والافضل و لا مجال للعواطف و المجاملات . أنا احترم كثيرا وجهة نظر المدرب واختياراته وأعتقد أني مطالب بكسب رهان المنافسة وافتكاك مكان في التشكيل الاساسي للفريق حتى تكتمل متعة الاحتراف.

وبماذا تختم هذا الحديث؟

أتمنى النجاح في تجربتي الجديدة وذلك حتى لايحسب النجاح لي بل حتى أسعد العراقيين.. فحب العراق دائما في القلب

صلاح الدين الشيحاوي