من المنتظر أن تكون قد غادرت الخرطوم في الساعات الأولى من فجر اليوم بعثة المنتخب السوداني متوجهة إلى العاصمة المالي باماكو لمواجهة منتخبها في إطار مباريات المرحلة قبل الأخيرة للتصفيات المزدوجة لكأسي العالم وأفريقيا 2010 بكل من جنوب افريقيا وأنغولا على التوالي.

وفقد المنتخبان فرصة الظهور في المونديال العالمي بعد أن حجزت غانا مقعدها عن المجموعة الرابعة، في حين يبحث كل من (الصقور) و(النسور) عن تذكرة السفر لأنغولا والظهور في البطولة الافريقية، حيث لازالت المنافسة مفتوحة على مقعدين بين السودان ومالي وبنين التي تستضيف غانا في ذات المرحلة.

واكتفى ستيفن كونستنتاين مدرب السودان بالتدريبات لهذه المباراة دون خوض أي مباراة ودية بسبب الجدول الضاغط للأندية في الفترة الحالية، ولمنح الفرصة للاعبي الهلال بالاستعداد مع فريقهم الذي خاض مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال افريقيا يوم الأحد الماضي. وكعادته استبعد المدرب الانجليزي كل الأسماء الكبيرة من القائمة، مكتفيا بعدد من اللاعبين الشبان أصحاب الخبرة الضعيفة.

ورفض صلاح ادريس رئيس نادي الهلال الاستسلام وتأكيد خروج الهلال من دوري أبطال أفريقيا على الرغم من الهزيمة الكبيرة التي تلقاها الفريق الأزرق على أرضه من مازيمبي الكنغولي بخمسة أهداف لهدفين في ذهاب نصف النهائي.

وقال إدريس أن كرة القدم لا تعرف المستحيل وأنهم قادرون على قلب الطاولة في لقاء الإياب في لوممباشي، مشيرا في الوقت ذاته لضعف هذه الفرصة التي تتطلب مجهودا وافرا من اللاعبين والجهاز الفني، كما جدد الثقة في المدرب البرازيلي باولو كامبوس واصفا إياه بالمدرب الكبير والخبير وصاحب التاريخ الحافل. من جهته أدلى كامبوس بتصريحات مماثلة لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) قال فيها أن مازيمبي فاز عليهم في الخرطوم بخمسة أهداف مقابل هدفين، لذا فلا يوجد ما يمنع من أن يفوز الهلال بخمسة أهداف نظيفة في لقاء الرد.

الخرطوم ـ فراس طنون