ـ تتجه الأنظار اليوم نحو السويس، حيث يلتقي منتخبنا الوطني الشاب مع نظيره الفنزويلي في الساعة السادسة والنصف بتوقيت الإمارات في إطار مباريات دور الـ 16 لنهائيات بطولة كأس العالم للشباب في نسختها السابعة عشرة والتي تسير على قدم وساق نحو تحقيق النجاح الكامل تنظيمياً وفنياً وجماهيرياً.

ـ والمباراة وهي «نوك آوت»، مهمة بالنسبة لمنتخبنا والتي يجب أن يتعامل معها الجهاز الفني واللاعبون بطريقة مختلفة عن المباراة الأخيرة في دور المجموعات أمام المنتخب المجري استسهلها الطرفان بعد ضمان التأهل بعد الفوز الذي تحقق قبلها على هندوراس.

ـ لأن الخسارة فيها تعني الإقصاء من هذا الدور والخروج من البطولة ككل والعودة إلى البلاد.. والفوز يصل بمنتخبنا إلى الدور ربع النهائي.. وبعد ذلك لكل حادث حديث.

ـ كنت قد تساءلت بعد معرفة من سنقابل في هذا الدور اليوم، كيف سيتخطى منتخبنا المنتخب الفنزويلي من واقع أنه فريق أميركي لاتيني قوي إن قلّ مستوى قليلاً عن رصفائه منتخبات دول منطقة الكونكاكاف إلا أن تأهله لهذه النهائيات ممثلاً لأميركا الجنوبية يؤكد قوته وإلا لما شاهدناه في هذه البطولة.

ـ كما ان ما اكتسبه من خبرات خلال فترة التحضيرات والمباريات التي خاضها في «دور المجموعات» ضمن منافسيه في المجموعة الثانية التي صعد منها وصيفاً لبطلها مثل منتخبنا يدحض ما قيل وتردّد أخيراً عن ضعفه!

ـ يقول مديره الفني سيزار فارياس إنه يعلم جيداً طريقة أداء منتخبنا التي تعتمد على المهارات الفردية وسيعمل على عدم منح لاعبينا فرصة السيطرة على زمام المباراة كما فعلوا ذلك مع فرق مجموعتنا السابقة.. ولم يشر سيزار إلى أنه سيفوز ولكن لا يدري أحد ماذا يخبئ اليوم!

ـ إنه يجب على لاعبينا الحذر الشديد أيضاً وهم يقابلون هذا المنتخب اللغز الذي ربما خطط مدربه لمفاجأتهم بمستوى لاتيني مغاير عما ظهر به في دور المجموعات!

كلمات لها إيقاع

ـ ونأمل أن يكون مدربنا مهدي علي الذي صرّح في أعقاب خسارته أمام المجر بأنه لم يشغل نفسه بهوية من سيقابله اليوم في دور الـ 16 قد درس طريقة لعب المنتخب الفنزويلي جيداً بعد وضوح الصورة أمامه.. وأنه هو الفريق الذي منحته له تلك الخسارة المجرية بإمكانية تجاوزه والعبور للدور ربع النهائي.. وكل التوفيق لشبابنا في السويس.

Ktaha80@yahoo.com