سرق الفنزويليون الأضواء في منافسات كأس العالم في مصر. لكن ذلك لم يكن بفضل أداء منتخبهم وتأهله إلى ثمن النهائي فحسب، بل جاء بفضل جمهوره المتحمس على قلته، والذي كان محط إعجاب وتقدير متتبعي مونديال الشباب.
ورافق ما يناهز 400 مشجع ومشجعة فريق فنزويلا إلى أرض الكنانة، ولم يثنهم عناء السفر ولا الكيلومترات الطويلة الفاصلة بين البلدين عن رفع أصواتهم عاليا والتهليل لانتصارات منتخبهم في هذه الدورة. ولم يأت مشجعو فنزويلا كلهم من عاصمة بلادهم، لكن قصة الشابة إزابيل تبقى فريدة من نوعها: «أنا فنزويلية المولد، لكني أقيم منذ سنوات في القاهرة.
لم أصدق أذناي عندما علمت نبأ تأهل المنتخب إلى كأس العالم. لقد سعدت كثيرا لرؤية هذا العدد الكبير من أهل بلدي، وقد اجتاحتني العواطف الجياشة وشعرت بالفخر عندما سمعت النشيد الوطني ورأيت علم بلادي خفاقا عاليا في الأفق».