طالب سامي القمزي رئيس مجلس إدارة نادي الشباب رابطة دوري المحترفين بضرورة إعادة النظر في العقوبة التي تعرض لها محترف التشيلي كارلوس فيلانويفا خلال مباراة الفريق الأخيرة مع الوصل في الجولة الثانية لدوري المحترفين والتي انتهت بفوز الشباب 4/3 حيث تعرض للحصول على البطاقة الحمراء خلال أحداث الشوط الثاني في لعبة أظهرت كل الإعدادات التلفزيونية عدم صحة هذا القرار، بل إن لاعب الوصل هو الذي كان يستحق نيل العقوبة.

وأوضح القمزي انه ليس من العدل أن ينال اللاعب عقوبة لا يستحقها على خطأ لم يرتكبه، والأكثر من ذلك أن يتم إيقافه مباراتين بشكل «روتيني» دون النظر في الخطأ الذي ارتكبه، وهل كان يستحق عليه هذه العقوبة أم لا، مضيفاً ان النادي في هذه الحالة يتعرض لخسائر فادحة سواء على المستوى الفني نتيجة غياب اللاعب علاوة على الخسائر المادية المترتبة على هذه العقوبة. وضرب رئيس مجلس إدارة نادي الشباب المثل بالدوريات الأوروبية حيث تقوم لجنة الانضباط بمراجعة قرارات الحكام بعد مشاهدة إعادة للمباريات، وبناء عليه تتخذ قراراتها إما بمضاعفة العقوبة الموقعة على اللاعب إذا رأت أن الخطأ جسيم، أو الاكتفاء بالعقوبة التي نالها خلال المباراة إذا تبين لها عدم ارتكابه الخطأ وبالتالي عدم استحقاقه للعقوبة، أو توافق على العقوبة الاعتيادية المطبقة في مثل هذه الحالات.

واعتبر القمزي مطالبة ناديه بتصحيح هذا الموقف حقا أصيلا لفريقه، خاصة في عهد الاحتراف الذي تعيشه كرة القدم الإماراتية حاليا، حيث لابد أن يكون العدل أساس التعامل بين كل أطراف اللعبة، فكل طرف (في المنظومة) يتحمل مسؤوليات أفعاله فقط، وليس معنى فوز الشباب في هذه المباراة أن يتغاضى عن حقوقه.

وقال رئيس مجلس إدارة نادي الشباب إن لاعبي الشباب خاضوا الشوط الثاني بكثير من الهدوء خشية منهم أن يتم استغلال أي لعبة في محاولة لإعادة التوازن بين الفريقين، ومع هذا تغاضى حكم اللقاء عن طرد مدافع الوصل سامي ربيع قبل لعبة فيلانويفا التي نال فيها البطاقة الحمراء، ووقتها كانت كفة المباراة ستميل بشدة لصالح الشباب نتيجة النقص العددي بثلاث لاعبين في صفوف المنافس، ولكن الذي حدث كان العكس وخرجت النتيجة النهائية بهذا الشكل.

واختتم القمزى تصريحاته بأنه يطالب (وبشدة) بالاكتفاء بالعقوبة التي نالها فيلانويفا خلال المباراة، خاصة بعدما أكد جميع الخبراء والمحللين الرياضيين في مختلف وسائل الإعلام عدم صحة هذا القرار، ولن يكون عيبا في حق الرابطة ولا لجنة المسابقات اتخاذ قرار بالاكتفاء بطرد اللاعب في المباراة، بل سيكون تصرفا رائدا يعيد الحق لأصحابه.

وليد فاروق