ـ بعيداً عن أجواء نهائيات كأس العالم للشباب لكرة القدم التي دخلت «دور الـ 16» بانتهاء تصفيات دور المجموعات التمهيدي وتأهل «الأبيض» إليه محتلاً المركز الثاني في مجموعته السادسة بعد المنتخب المجري وقبل الجنوب إفريقي الذي حلّ ثالثاً مقصياً هندوراس «مفاجأة» البداية.. حيث سيلاقي منتخبنا الشاب غداً نظيره الفنزويلي في السويس.
ـ وبعيداً كذلك عن أحداث ونتائج الجولة الثانية لدوري المحترفين التي شغلت الساحة المحلية منذ يوم الخميس ولثلاثة أيام متتالية.. آخرها فوز الوحدة على عجمان بخماسية عنابية مقابل هدفين برتقاليين، وتفوق الشباب على الوصل بأربعة أهداف مقابل ثلاثة.
ـ فقد حققت زوارقنا السريعة إنجازين باهرين ملفتين لرياضة الإمارات البحرية، حيث تُوِّج زورق الفيكتوري تيم رقم1 ببطولة التاج الأوروبي للمرة السادسة في تاريخه وذلك في إطار الجولة الرابعة (جائزة إيطاليا الكبرى) التي أقيمت واختتمت أمس الأول الأحد على ساحل مدينة ستريسا.
ـ وذلك بقيادة الثنائي ماجد الروم.. وجون مارك سانشيز اللذين جاءا في المركز الثاني للسباق الرئيسي خلف قائدي الزورق فزاع3 البطلين عارف الزفين ونادر بن هندي اللذين انتزعا المركز الأول وأضافا 20 نقطة لرصيدهما.
ـ وبفوزهما أصبحت المنافسة على بطولة هذا العام التي ستُختتم بجولتي أبوظبي ودبي الخامسة والسادسة على التوالي إماراتية بعد أن تراجعت الزوارق الأخرى حيث يحتل الصدارة في الترتيب العام فيكتوري1 بـ 95 نقطة، ويليه فزاع3 ثانياً برصيد 91 نقطة.
ـ وبالنسبة للترتيب النهائي في البطولة الأوروبية التي انتهت بهذه الجولة الإيطالية، فالصدارة لفيكتوري1 برصيد 75 نقطة بفارق 8 نقاط عن فزاع3 الذي حلّ ثانياً برصيد 67 نقطة، ثم الزورق الاسترالي مارتيمبو رقم 11 ثالثاً برصيد 51 نقطة، فالزورق النرويجي ويلماكس رقم 90 رابعاً برصيد 44 نقطة، فالزورق فيكتوري77 خامساً برصيد 30 نقطة وهو بقيادة الثنائي الخبير محمد المري ومساعده عبدالله المحيربي، وسبب تأخرهما دخولهما المنافسة مؤخراً.
ـ ماذا تعني بطولة التاج الأوروبي للمرة السادسة للفيكتوري تيم؟
تعني إنجازاً مهماً لهذه المؤسسة في تاريخ مشاركة زوارقها الزرقاء في هذه البطولة رسمياً قبل ما يقارب السبعة عشر عاماً فوق أعالي البحار ومازالت تسيطر على بطولاتها وألقابها.
كلمات لها إيقاع
ـ فإذا كانت بطولة العالم للزوارق السريعة الأم قد تقلّص عدد الزوارق المنافسة المشاركة فيها سنوياً فإنها بدون الفيكتوري وأخيراً فزاع فستأفل!
