افلت السد بمعجزة من المفاجأة الثانية علي التوالي ومن التعادل مع الشمال وأحرز فوزا صعبا للغاية بهدفين للاشى في المباراة التي جرت بينهما مساء أول أمس ضمن مباريات الأسبوع الرابع للدوري القطري لكرة القدم ، وسجل الهدفين مرتضي طالب حارس الشمال في مرماه ، وناصر نبيل قبل نهاية المباراة بدقائق معدودة وتحديدا في الدقيقتين 85 و93 .

وعاد السد إلي الصدارة من جديد وبعد 24 ساعة من احتلال العربي لها بفوزه الساحق 6-0 علي الخريطيات في افتتاح مباريات الأسبوع ، وعاندت الكرة فريق السد بشكل تسبب في توتر أعصاب اللاعبين خاصة مع إهدار ركلة الجزاء الثانية علي التوالي في الدقيقة 75 عن طريق البرازيلي الفونسو الذي قلد مواطنه وأهدر ركلة الأسبوع الماضي أمام الخريطيات .

ولم يكن بمقدور السد الخروج بالفوز الغالي والثمين لولا الخطأ القاتل غير المتوقع بالمرة من مرتضي طالب حارس الشمال وأفضل لاعب بلا منازع قبل هذا الخطأ والذي تصدي بمفرده لنجوم فريقه الأسبق وبغرابة شديدة وقعت الكرة السهلة من بين أيدي حارس الشمال رغم أن زميله أعادها إليه بهدوء ولكن وكما يقال (غلطة الشاطر بألف ) ،سقطت الكرة من بين يدي مرتضي وحاول الإمساك بها وبغرابة شديدة وجدت طريقها إلي المرمي ليسجل اغرب هدف في الدوري القطري هذا الموسم.

وفي لقاء آخر نجح قطر في فك عقدة الخور والفوز عليه بهدفين للاشى في مباراة ممثلي الكرة القطرية بدوري أبطال الخليج ، وانتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي ، وسجل مارسينهو وسباستيان هدفي قطر في الدقيقتين 51 و78

وأصبح موقف الخور حرجا للغاية لعدم نجاحه حتى الآن في إحراز أي انتصارات منذ انتهاء كأس الشيخ جاسم ، ليتراجع إلي المركز قبل الأخير في جدول الدوري ويدخل مبكرا في صراع البقاء والهبوط الذي تخلص منه الموسم الماضي .

حكام أم صلال وبوهانج

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أسماء حكام لقاءي أم صلال وبوهانج ستيليرز الكوري الجنوبي ضمن منافسات الدور نصف النهائي لدوري أبطال آسيا 2009 ،واسند الاتحاد إدارة مباراة الذهاب 21 الجاري بمدينة بوهانج الكورية إلي طاقم خليجي يقوده العماني محمد مسعود الهلالي ويعاونه البحريني خالد راشد سالم والإماراتي صالح المرزوقي ، والبحريني نواف عبد الله غياث شكر الله حكما رابعا.

واسند إدارة لقاء الإياب إلي طاقم سنغافوري مكون من عبد المالك بن عبد البشير و جوه جيك فينج جيفرى و هاجا ميدين بن آى بى بير ،فيما سيكون الحكم الرابع فو مينه ترى .

الدوحة - بلال قناوي