قدمت الندوة التي عقدتها اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات، ما يمكن وصفه ب(صك براءة) يشير إلى أن (رياضة الإمارات خالية من المنشطات)!
الندوة عقدت مساء أول من أمس برعاية معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في مقر ندوة الثقافة والعلوم بدبي، تحت عنوان (مكافحة المنشطات في الرياضة مسؤولية الجميع)، بحضور إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة والدكتور طارق الطاير رئيس رابطة المحترفين والدكتور مطر الدرمكي نائب رئيس رابطة المحترفين والدكتور أحمد الهاشمي رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات والدكتور عبد العزيز المهيري أمين السر العام للجنة وعدد من المسؤولين في القطاع الرياضي بالدولة.
وجرى على هامش الندوة، تكريم المشاركين في الدورة التدريبية لإعداد الفنيين المتخصصين في فحص المنشطات والتي شارك فيها 35 شخصا.
وحرصت اللجنة على توجيه الدعوة للاتحادات والأندية لحضور الندوة بهدف تعميم الفائدة من المعلومات المقدمة وآخر مستجدات عام المنشطات.
آفة قاتلة
وأكد عبد الملك قائلا: استطيع القول إن دولتنا نظيفة تماما من المنشطات وبالتالي رياضة الإمارات خالية من تلك الآفة القاتلة، وذلك بفضل الجهود الكبيرة المبذولة في هذا المجال وفي ضوء توقيع دولة الإمارات على عدد من الاتفاقيات والبرتوكولات سواء مع اللجنة الدولية لمكافحة المنشطات «الوادا» أو عبر سلسلة الاتفاقيات مع دول مجلس التعاون الخليجي من خلال المكتب الإقليمي وأيضا من خلال (البروتوكول) مع اليونسيكو بجانب اتفاقية على المستوى الآسيوي تحقيقا للهدف الأكبر وهو محاربة المنشطات وعدم دخولها الإمارات تحت شعار «رياضتنا خالية من المنشطات».
وأضاف عبد الملك قائلا: اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات تبذل جهودا كبيرة داخليا من خلال حرصها الكبير على نشر الوعي بمخاطر آفة المنشطات وتطبيق قوانينها على رياضتنا، وخارجيا عبر التعاقد مع الوكالات الدولية المعتمدة في مكافحة المنشطات.
وأشار عبد الملك إلى أن جميع النتائج التي تم تحليلها جاءت سلبية وهو مؤشر إيجابي على التزام الجميع وأيضا خطوة كبيرة في مسيرتنا الرياضية.
وطالب الأمين العام للهيئة العامة كافة الاتحادات والأندية بالتعاون مع اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات من اجل القيام بواجباتها وتقديم خدمات من شأنها أن تحمي شبابنا الرياضيين من الوقوع في بؤرة المنشطات والتي تسيء إلى أي مجتمع تظهر فيه حالات منشطات.
وأكد عبد الملك على أن الفحص الدوري عن المنشطات في الدولة قد بدأ من كرة القدم على أن تطبيقه في اللعبات الأخرى عبر اختيار عينات عشوائية يتم تحليلها في المعامل المعتمدة دوليا.
تحيات الوزير
وحرص عبد الملك على نقل تحيات معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة كاشفا عن أن معاليه كان حريصا على حضور الندوة ولكن سفره في مهمة خارج الدولة، حال دون ذلك.
ومن جانبه، أكد الدكتور أحمد الهامشي رئيس اللجنة على أن لجنته حريصة جدا على القيام بمهمة إعداد الكوادر الوطنية القادرة على القيام بفحص المنشطات ونشر التوعية بمخاطر آفة المنشطات بين صفوف اللاعبين والإداريين والمدربين على حد سواء من اجل إبعاد كل حلقات رياضتنا عن الوقوع في دائرة المنشطات.
40 فنياً
وأشار الدكتور الهاشمي إلى أن اللجنة عقدت عدة ندوات في الأندية مع الإداريين والمدربين في الاتحادات المختلفة لإيصال رسالتها وتعميم نشرها في مجتمع الرياضة والشباب في الإمارات.
وكشف الهاشمي عن حداثة طريفة قائلا: زرنا احد أنديتنا وجلسنا مع بعض الإداريين الذين اعتقدوا أننا ذهبنا الى النادي كي نعطي اللاعبين منشطات! وأوضح الدكتور الهاشمي بقوله: الحقيقة هذه الحادثة ورغم طرافتها، إلا أنها تشير إلى أن هناك ضعفا واضحا في الوعي بخطوة آفة المنشطات وأن دورنا كلجنة في المرحلة المقبلة، هو زيادة مستوى الوعي بجانب مكافحة المنشطات طبقا لخطتنا.
وأشار الدكتور الهاشمي إلى إن عدد المتدربين حاليا وصل إلى 40 طبيا وفنيا حيث بدأت الخطة في لعبات كرة القدم والسلة والطائرة وكرة اليد وهي الألعاب الجماعية بجانب ألعاب القوى.
علي شدهان
