فرض علي مبخوت نفسه على قائمة الأبيض الشاب بعد الأداء الفني الذي قدمه مع فريقه الجزيرة خلال الموسم المنصرم، واستكمله أثناء التحضيرات التي قام بها الأبيض لنهائيات كأس العالم المقامة حاليا في جمهورية مصر العربية والتي تستمر حتى 16 أكتوبر الجاري، ونجح منتخبنا في تجاوز مرحلة دور المجموعات والتأهل إلى الدور الثاني لملاقاة فنزويلا غدا الأربعاء في مدينة السويس.

ولم يكتف مبخوت باستدعاء المدرب مهدي علي له للانضمام إلى قامة الأبيض في معسكراته الخارجية، بل نجح لأن يكون عنصرا أساسيا في الفريق بعد أن تألق في المباريات الودية لمنتخبنا ونجح في مشاركة أحمد خليل المهاجم الثاني لمنتخبنا كأفضل هدافي المنتخب في فترة التحضيرات برصيد سبعة أهداف لكل منهما.

مبخوت الذي لعب مباراتين كلاعب أساسي أمام جنوب افريقيا والمجر من ثلاث مباريات خاضها منتخبنا في الدور الأول للبطولة، إلا أنه لم يظهر حتى الآن قدراته الخاصة التي تعطي مؤشرا لأن يكون واحدا من مهاجمي المستقبل في كرة القدم الإماراتية. وبالحديث مع اللاعب، أثنى علي مبخوت على قدرة منتخبنا من تحقيق الهدف في مرحلة المجموعات، ونجح في الحصول على بطاقة التأهل إلى الدور الثاني، مشددا على أن «الأبيض يملك ما هو أكثر مما قدمه في البطولة حتى الآن». وبسؤال مهاجم منتخبنا عن الأسباب التي فرضت على منتخبنا عدم الظهور بثوبه الفني المعروف عنه كبطل نجح في أن يتوج بلقب كأس آسيا، فقال «صحيح أنه لدينا الأفضل مما قدمنا في البطولة حتى الآن، لكن المهم أن الفريق نجح في تجاوز المرحلة الأولى.

وأمامنا مهمة تجاوز منتخب فنزويلا في الدور الثاني على أمل أن يواصل منتخبنا نجاحاته في البطولة وأن يصل إلى دور الثمانية، وعندها سنكرر انجاز منتخب الشباب في بطولة كأس العالم عام 2003، ولذا أتمنى أن نظهر بأقوى صورة فنية لنا أمام فنزويلا لاسيما وأنه لا مجال للتعويض إن لم نحقق الفوز في المباراة المقبلة».

ويؤكد مبخوت أن المنتخب الفنزويلي ليس بالمنتخب السهل، مضيفا: ونحن نحترم كل المنتخبات التي تواجهنا، ولكن طموحنا يذهب بعيدا في هذه البطولة، ونتطلع بقوة لأن نظهر بأفضل صورة لنا في المباراة المقبلة في الدور الثاني لتجاوزه والانتقال إلى دور الثمانية. وأشار مبخوت إلى أنه يشعر بأن الفريق سيكون قويا في مباراة فنزويلا لما يمتلكه اللاعبون من رغبة في تحقيق إنجاز للكرة الإماراتية، مؤكدا أن منتخبنا قادر لأن يصل لأبعد من دور الثمانية.

وشدد مهاجم منتخبنا على أن الأبيض لعب للفوز أمام المجر، إذا إن الحسابات كانت معقدة وبالتالي لم يكن هناك ضمان للفريق في حال خسارته أن يحتل المركز الثاني ومقابلة المنتخب الفنزويلي الذي يفضله الكثيرون لملاقاة منتخبنا بدلا من التشيك أو غانا، مستطردا: لكنني في هذه النقطة أحب أن أؤكد خطأ هذه المقولة، لأنه لا يوجد منتخب أقل كفاءة فنية من المنتخب الآخر و(سهل) في الدور الثاني، ولذا تبقى مباراتنا أمام فنزويلا مهمة وصعبة في الوقت نفسه.

ولذا فإن الأمر يتطلب منا التركيز وبذل أقصى طاقتنا وجهدنا من أجل بلوغ دور الثمانية، ثم قال: سيكون لنا حينها حديث خاص، إذ اننا نؤكد على ما سبق، وعلى ما قاله مدرب منتخبنا الكابتن مهدي علي من أن الفريق ينشد الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة في المونديال.