اعتبر البرازيلي تونينو سيريزو مدرب الشباب أن فريقه قدم مباراة متباينة المستوى أمام الوصل، حيت اتسم الشوط الأول بالأداء «الرائع» وأحرز خلاله الفريق ثلاثة أهداف وأهدر المزيد من الفرص، في حين ارتكب لاعبوه العديد من الأخطاء في الشوط الثاني التي كادت أن تودي بنتيجة المباراة.
وقال سيريزو في المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب اللقاء أن معظم لاعبوه تألقوا بشدة خلال أحداث الشوط الأول، ونجحوا في استغلال الجبة اليمنى لغزو مرمى الوصل، واثني على أداء معظم لاعبيه وعلى رأسهم سرور سالم وعلاوي وريناتو الذين بذلوا كانوا مفاتيح فوز الفريق، بالإضافة إلى الثنائي بيدروا وفيلانويفا، مشيرا إلى أن الأخير يبذل مجهودا كبيرا من أجل إثبات قدراته، ولهذا يلجأ كثيرا إلى الفردية دون أن يشعر، مؤكدا أن المحترف التشيلي يحتاج لمزيد من الوقت ومباريات أكثر حتى يكتسب الثقة ويكون عنصرا فعالا في منظومة اللعب الجماعي.
وأكد مدرب الجوارح ان الفريق سنحت له فرصة فرض تفوقه أكثر في الشوط الثاني ومضاعفة النتيجة بعد طرد لاعبين من الوصل مع نهاية الشوط الأول وبداية الشوط الثاني، إلا ان اللاعبين اعتبروا ان تقدمهم بفارق هدفين كاف، وان نتيجة المباراة حسمت بالنسبة لهم، وهو ما حذر منه خلال شوطي اللقاء، فكان أكبر درس للاعبين هو ما تعرضوا له خلال الشوط الثاني بعدما نجح لاعبو الوصل فيلا الأقل عددا في تضييق الفارق وكادوا ان يتعادلوا، مضيفا ان مباراة كرة القدم لا تنتهي إلا بصافرة النهاية، وعندما تسنح للفريق فرصة إحراز المزيد من الأهداف لابد من استغلالها وعدم الاعتماد على ما سجله الفريق سابقا.
وكشف سيريزو انه حذر لاعبيه - بما يملكونه من ذكاء وخبرة- بالسماح للوصل بالعودة من جديد إلى المباراة، ولا الحكم بمحاولة اعادة التوازن إلى اللقاء، وهو ما لا ينتبه إلية الفريق، فكانت المحصلة طردا تعرض له فيلانويفا وركلة جزاء قلص بها المنافس النتيجة.
وأكد سيريزو إلى ان ركلة الجزاء التي احتسبت على فريقه لم يستطع رؤيتها بشكل سليم يؤكد صحتها من عدمه، ولكنه يتفق مع قرارات حكم اللقاء في جميع بطاقاته الحمراء التي يرى أنه كان موفقا فيها، متطرقا إلى واقعة طرد ماجد ناصر حارس مرمى الوصل مؤكدا ان واقعة تعديه على عصام ضاحي لعبة «متهورة» ولا يمكن ان تصدر من لاعب محترف على اعتبار أنها كانت من الممكن ان تسبب إصابة بالغة وكسرا خطيرا لضاحي.
ومن ناحيته اعترف البرازيلي جيماريش بان لاعبيه قدموا شوطا سيئا للغاية، وارتكبوا العديد من الاخطاء وظهرت ثغرات واضحة في خط الدفاع تسببت في تلقي مرماهم 3 أهداف، ولكن تغير الأداء جذريا في الشوط الثاني رغم النقص العددي واستكمال المباراة بتسعة لاعبين فقط، حيث قدم اللاعبون أداء أفضل ونجحوا في تقليص النتيجة وهو ما يستوجب الإشادة بهم.
وأكد جيماريش أن فريقه نجح في تصحيح الكثير من أخطائه خلال الشوط الثاني وكافح اللاعبون بشكل مشرف لتعويض النقص العددي، معتبرا ان عودة الروح هي أفضل مكاسب الفريق في هذه المباراة.
وشدد مدرب الإمبراطور على أن فريقه عاني من سلبيات عديدة خلال الشوط الأول كان أبرزها عدم الضغط الجيد على لاعبي الفريق المنافس، وإعطائهم الحرية ليفعلوا ما يريدون داخل الملعب خاصة في ال30 متر الأخيرة دون رقابة، وهو ما منح الشباب فرصة التقدم بثلاثة أهداف.
وأكد جيماريش أنه سيبدأ على الفور في علاج السلبيات استعدادا للمباريات المقبلة سواء في كأس اتصالات او دوري المحترفين، وتجهيز البدلاء لماجد ناصر وياسر سالم، والاطمئنان على اوليفيرا الذي تم تغييره للإصابة.
