تابع جمهور الكرة هذا الرجل المسن وهو يقود جوقة التشجيع المصرية منذ بداية مونديال الشباب في مصر، وهو بارع في التمركز بالقرب من جماهير الإمارات التي ترافق الأبيض الشاب في مشواره المونديالي الذي بدأه بمدينة الاسكندرية وينتقل بعد تأهله للمرحلة التالية إلى مدينة السويس الساحلية كذلك.

ومن المؤكد أن هذا الشيخ المسن لن يتوقف عن مؤازرة منتخب الإمارات ولا منتخب الفراعنة الذي تأهل هو الآخر لدور الستة عشر. والسؤال المطروح هنا: ماذا لو التقى الأبيض الشاب بنظيره المصري في مرحلة تالية.. ولمن تميل كفة الشيخ في هذه الحالة؟.