أوضح رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم حسين سعيد بأنه ليس مسؤولا عن تعطيل إجراء انتخابات الاتحاد لاختيار مجلس إدارة جديد ومؤكدا استعداده لخوض الانتخابات والترشيح لمنصب الرئاسة. وقال سعيد في حديث إلى صحيفة «الزمان» المحلية نشرته اليوم الأحد «إن اتهام الاتحاد بتعطيل الانتخابات لا يعدو عن كونه مجرد كلام فارغ ولا أساس له من الصحة وله أهداف معروفة وكل ما في الأمر أن هناك آلية للانتخابات يجب أن تستكمل».

وأضاف «ما حصل من فترة تمديد منحت للاتحاد العراقي من قبل نظيره الدولي جاء حسب تصورات ونظرة الأخير للأمور وليس للاتحاد العراقي ولا لرئيسه دور فيه». وتصاعدت حدة الخلافات في الفترة الأخيرة بين الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ رئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات التي لم يحسم موعدها حتى الآن وبين الاتحاد العراقي بسبب نظرتهما المختلف حول آلية إجرائها.

واتهم الدباغ الأسبوع الماضي الاتحاد العراقي بالعمل على تحريض الاتحاد الدولي (فيفا) على فرض عقوبات التجميد على الكرة العراقية. وحول رغبته بخوض الانتخابات قال سعيد «حق الترشيح مكفول للجميع ولا يزعجني ذلك مطلقا وسأرشح نفسي في الانتخابات دون ان أخشى فقدان منصبي فالقول الفصل سيكون للهيئة العامة وفق قناعتها من خلال النظر بإمعان لمن يخدم اللعبة».

تمديد آخر

يذكر أن الفيفا مدد مهلة عمل الاتحاد العراقي لمدة عام انتهت في حزيران/يونيو الماضي، ثم منحه تمديدا آخر يفترض أن ينتهي نهاية الشهر الجاري. ودافع سعيد عن الاتحاد «كان أمام مسؤولية كبيرة لا سيما في سنوات عمله الأولى التي تعطلت فيها مفاصل الحياة تقريبا وقد أدار شؤون اللعبة من دون مقر ولا ميزانية ولا مستلزمات ضرورية ولا بنى تحتية ومع ذلك كان الاتحاد منتجا حيث جعل عجلة كرة القدم تدور في أحلك الظروف».

وأشار إلى أن عمل الاتحاد في الفترة الماضية «ساهم في تحقيق حضور متميز للكرة العراقية وحقق انفتاحا على الاتحادات العربية والقارية والعالمية وأعاد الكرة العراقية إلى بطولات الخليج والدورات الآسيوية ثم جاء الحدث المهم برفع الحظر عن الفرق والمنتخبات العراقية».