في لفتة طيبة للاعبي منتخب مصر الشباب أعلنوا تنازلهم عن 460 ألف جنيه مصري وهي قيمة مستحقاتهم المالية عن الفوز الذي حققوه على منتخب ترينداد وتوباجو في افتتاحية كأس العالم 4/ 1، وذكرت صحيفة ( الدستور المصرية) أمس أن هذه الخطوة جاءت وقوفاً بجانب أحمد الحسيني إداري المنتخب الذي سرق منه المبلغ من سيارته منذ أيام ولم يتم العثور عليه حتى الآن، حيث مازالت النيابة تواصل تحقيقاتها معه.

وأكد جمال العقاد إداري المنتخب أن اللاعبين تنازلوا عن مستحقاتهم المالية لحبهم الشديد وعلاقتهم القوية بأحمد الحسيني، لأنهم يعلمون جيداً أنه ضحية لسرقة هذا المبلغ، مضيفاً أنه أكد هذا الكلام أثناء التحقيق معه في النيابة عندما أخذت أقواله.

وأوضح العقاد أنه لم يتم عرض هذا الاقتراح على أي لاعب من المنتخب، حيث إن الجهاز الفني فوجئ بإعلان تنازلهم عن المبلغ المستحق في لفتة طيبة، منهم بعدما قام سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة بتحرير شيك بنفس المبلغ الذي تمت سرقته لصرفه للاعبين.