يبدأ الترشيح لجائزة الإمارات التقديرية للرياضة بنسختها الأولى لعام 2009، اليوم وحتى 25 أكتوبر الجاري، موعد إغلاق باب التقديم لنيل الجائزة.وبإمكان الراغبين، تقديم طلباتهم يدويا إلى مجلس أمناء الجائزة في مقر الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بدبي أو إرساله إلى صندوق البريد أو عبر الموقع الالكتروني للهيئة العامة، حيث سيتم التعرف إلى كل ذلك من خلال الحملة الترويجية التي ستقوم بها الهيئة العامة اعتبارا من اليوم عبر مختلف وسائل الإعلام في الإمارات.

ويقتصر التقدير في نسخة الجائزة لعام 2009، على (لاعب وإداري وحكم) في المجالين التطوعي والاحترافي، وسيتم تشكيل لجان معاونة لمجلس أمناء الجائزة في المجالات الفنية والمالية والتحكيم والاتصالات، على أن تضم تلك اللجان (أعضاء) من خارج المجلس ومن ذوي الاختصاص.

جاء الإعلان عن ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد ظهر أمس في مركز إعداد القادة بدبي بحضور إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة عضو مجلس أمناء الجائزة وخالد المدفع الأمين العام المساعد للهيئة العامة الأمين العام لمجلس أمناء الجائزة.

أهم القرارات

وأعلن خلال المؤتمر أهم القرارات التي اتخذها مجلس أمناء الجائزة في اجتماعه الأول مساء أول من أمس في فندق (رافلز) بدبي برئاسة معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة وحضور أعضاء مجلس أمناء الجائزة.

وخلال المؤتمر، أشار عبد الملك إلى أن الهيئة العامة حريصة على تقدير أصحاب العطاء من أبناء قطاع الرياضة والشباب مقدما الشكر للقيادة الرشيدة على دعمها المتواصل للرياضة والرياضيين في الدولة.

هي الأولى

وأشار عبد الملك إلى أن الجائزة هي الأولى من نوعها في قطاع الرياضة والشباب التي يتم اعتمادها من قبل مجلس الوزراء الموقر وبما يمنحها أهمية معنوية فائقة كونها جائزة تقديرية لا ترتبط بإنجاز محدد بل بخدمة رياضة الإمارات طوال سنوات.وأوضح عبد الملك أن مجلس أمناء الجائزة قد حدد المجالات المشمولة بالترشيح لنيل الجائزة وهي الإداري واللاعب والحكم وفي الألعاب الجماعية والفردية.

3 مجالات

وأوضح عبد الملك قائلا: الجائزة تشمل 3 مجالات، لكل مجال فروع عدة وكل سنة يتم اختيار فرع واحد ضمن المجالات الثلاثة وهي، المجال الأول، الإداري ويشمل رؤساء وأعضاء مجالس إدارات المؤسسات الرياضية أو من مارس العمل الإداري عن طريق العمل الاحترافي أو التطوعي، والمجال الثاني، التنافسي ويشمل اللاعبين وفرق الأندية والمنتخبات الوطنية ولكل الألعاب الفردية والجماعية، والمجال الثالث، هو الفني ويتعلق بالحكم.

وشدد عبد الملك على انه من حق مجلس أمناء الجائزة حجب الجائزة في أي فرع من الفروع المعنية في حالة عدم استيفاء الشروط والمعايير المطلوبة.وأشار عبد الملك إلى أن مجلس أمناء الجائزة في اجتماعه الأول، حدد فئات (اللاعب والإداري والحكم) ليكونوا هم الثلاثة المشمولون بالترشيح لنيل الجائزة في نسختها لعام 2009، مشددا على أن الترشيح يشمل الجهات الرياضية المشهرة من قبل الهيئة العامة، حيث يحق لتلك الجهات ترشيح من تراه مناسبا ومستوفيا للشروط لنيل الجائزة، كما يحق للمرشح التقدم بطلب الترشيح بنفسه.

الفرق بين الجوائز

وحرص عبد الملك على التأكيد على أن جائزة الإمارات التقديرية للرياضة، تختلف عن كل الجوائز الرياضية الحالية في الدولة كونها تتعلق بالجوانب التقديرية والتشجيعية وليس التكريمية، وهو المجال الذي تختص به الجوائز الحالية، كما أن جائزة الإمارات التقديرية لا تعنى بإنجاز لفترة زمنية محددة، بل بأطول سنوات من العمل يقضيها المعني سواء كان فردا أم ناديا أم منتخبا وطنيا لخدمة رياضة الإمارات، فيما الجوائز الرياضية الأخرى في الدولة، تعنى بإنجاز محدد لفترة محددة أيضا.

وعن موعد الحفل الذي ستقدم فيه الجائزة للفائزين الثلاثة بها في هذا العام، أوضح عبد الملك قائلا: سيقام حفل مميز في مناسبة كبيرة بعدما تحدد الجهات العليا تلك المناسبة التي يتزامن معها منح الجائزة للفائزين الثلاثة لعام 2009.

خسارة سنة

ومن جانبه، أكد خالد المدفع الأمين العام المساعد للهيئة العامة الأمين العام لمجلس أمناء الجائزة، على أن فترة تقديم طلبات الترشيح ستكون أطول في العام المقبل، مشيرا إلى أن مجلس الأمناء رأى ضرورة عدم خسارة سنة والمتمثلة بـ 2009 ولذلك جاء تحديد فترة العشرين يوما المتاحة أمام المرشحين لتقديم طلبات ترشيحهم للسنة الحالية.

وشدد المدفع على أن المهمة تتطلب عملا متواصلا وسباقا مع الزمن من اجل انجاز المطلوب خلال ما تبقى من العام 2009، مشيرا إلى أن على المرشح لنيل الجائزة أن يرفق مع طلبه، ملخصا وافيا عن كل انجازاته طوال فترة عمله في المجال الرياضي.

علي شدهان