استأنف فريق بني ياس مساء أمس الأول تدريباته على ملعب النادي بعد يوم استراحة منحه المدرب التونسي لطفي البنزرتي للاعبين عقب التعادل مع الشارقة بثلاثة أهداف مقابل ثلاثة في المباراة التي أقيمت بين الطرفين على استاد خليفة بن زايد في العين ضمن منافسات الأسبوع الثاني من دوري اتصالات للمحترفين. شارك في التدريب 25 لاعبا وغاب عنه عناصر فريق الرديف الذين خاضوا قبل يوم مباراة ضد رديف الشارقة وفازوا بهدفين نظيفين.
واستبق البنزرتي التدريب بمحاضرة للاعبين تحدث فيها عن مجريات مباراة الشارقة، وركز على السلبيات التي رافقت أداء الفريق، والأخطاء الفردية القاتلة التي وقعت، ولم يحمل البنزرتي المسؤولية إلى لاعب بعينه، وإنما اعتبر أن الفريق بكامله مسؤول عن الأهداف الثلاثة التي تلقاها، لأن خط الهجوم أيضا أضاع عددا من الفرص التي لو سجلها لكان للنتيجة كلام آخر.
ثم تحدث البنزرتي بعد ذلك عن عامل إيجابي مهم تحلى به الفريق وهو الروح القتالية العالية والقدرة على العودة إلى المباراة في أي وقت، بدليل أنهم كانوا متأخرين أكثر من مرة ثم تمكنوا من العودة والتعادل، وضغطوا على خصمهم وكادوا ينتزعون الفوز. وطالب اللاعبين بضرورة المحافظة على هذه الروح في الأسابيع المقبلة من الدوري.
ثم أشرف المدرب على تدريبات فريقه حيث أخضعهم في البداية إلى تدريب لياقة متوسط القوة، ولجأ بعده إلى تنفيذ بعض الأفكار الفنية بالكرات. وشهد التدريب عودة اللاعب سلطان الغافري الذي جرى حول الملعب، ومن المتوقع أن ينضم لزملائه في التدريب في غضون اليومين المقبلين.
ومن جهته تحدث صالح إسماعيل مدير الفريق عن ظاهرة تلقي فريقه للأهداف معتبرا أن تعرضهم لستة أهداف في مباراتين يعكس وجود مشكلة إلى حد ما، ورأى أنها مشكلة تعاني منها كل فرق الدولة على وجه العموم، ولكنه أعرب عن اعتقاده بأن الجهاز الفني قادر على معالجة هذا الموقف وإيجاد الحلول اللازمة له في الوقت القريب.
وقال أيضا إن ما يخفف من وطأة هذه المشكلة أن الفريق ينجح في التسجيل، فقد أحرز أيضا ستة أهداف في مواجهتين، وهذا دليل عافية وشيء إيجابي. وتطرق إسماعيل إلى الحديث عن مستوى الأجانب بعد مضي أسبوعين من الدوري مثنيا على ما قدموه، أما بخصوص بابا جورج فقال إنه ربما لم يظهر بمستواه الحقيقي حتى الآن، ولكنه لاعب قدير ولديه إمكانات عالية وأنا متأكد من أنها ستظهر في القريب العاجل، وقد مر اللاعب في الموسم الماضي بتجربة مشابهة حيث تعثر نسبيا في انطلاقة الدوري، ثم ما لبث أن كشف عن إمكاناته وقدراته الحقيقية بعد مضي أسابيع قليلة.
أبو ظبي ـ جهاد عدلة
