واصل الزعيم العيناوي إطلالته الجديدة المثيرة الظافرة منذ بداية الموسم التي لم تمض عليها تسعة أيام بالتمام والكمال متخطياً الجولة الثانية لدوري المحترفين بفوز صريح ثقيل على حامل اللقب للنسخة الأولى الأهلي ممثل كرة الإمارات في مونديال أبوظبي للأندية أبطال القارات.
* وذلك بعد تأخره بهدف رأسي أعاد الحياة الكروية مجدداً لمحمد سرور العائد للتشكيلة الأساسية كهداف في غياب فيصل خليل المصاب (شفاه الله) في الدقيقة الخامسة من كرة أرسلها حسني عبدربه حوّلها يوسف جابر إليه. وظل صامداً حتى الدقيقة التاسعة عشرة التي اقتحم فيها الزعيم القلعة الحمراء بهجوم أميركي لاتيني ثلاثي سريع داعمه اللوجستي من الخلف بالتمريرات البينية الذكية التشيلي فالديفيا وأمامه الأرجنتيني خوسيه ساند والبرازيلي إميرسون.
* وشاهدنا بعد ذلك كيف استطاع هذا الهجوم إسقاط دفاعات الفرسان والوصول إلى مرماهم مسجلين هدفاً وراء هدف عن طريق إميرسون الذي أدرك التعادل ومن ثم قام بصنع هدف الترجيح الثاني بعد دقيقتين من كرة انطلق بها ناحية الجناح الأيمن وسددها قوية لحظة خروج الحارس وترتطم بالعارضة وترتد لتجد «ساند» لها بالمرصاد برأسية داخل المرمى.
* واستمر الهجوم بعد ثلاث دقائق من بداية الشوط الثاني ليحرز الأرجنتيني الهادئ الهدف الثالث بعد انفراد بالحارس عبيد الطويلة الذي كانت عينه على الكرة بصيرة ولكن يده قصيرة!
* واستمرت سيطرة الزعيم على منطقة المناورات التي أشبِّهها بالمنطقة الحرة لأن خبيرها المحترف فالديفيا يتحرك فيها كيفما شاء بدأب ومهارة بمعاونة علي الوهيبي وعبدالله مال الله وسالم عبدالله، ما أتاح أيضاً فتح الجبهة اليسرى لينفذ منها سيف محمد الذي ثبته شايفر ظهيراً أيسر تعويضاً لرحيل عبدالله علي إلى بني ياس، فبذل مجهوداً خارقاً لإثبات ذلك وكظهير عصري متقدم بعد عدة طلعات خطرة أدت إلى تصدع دفاعات الفرسان أكثر خاصة بعد أن أضاف «ساند» الهدف الرابع والهاتريك الشخصي له في الدقيقة 65.
* ولم تفلح التغييرات التي قام بها المدرب اندوني بإشراك معدنجي ومحمود قاسم في إيقاف الهجوم أو تغيير شيء!
* وللمرة الثانية يدفع بالشاب الواعد العائد من احتراف برازيلي عبدالله الكمالي في اتون مباراة قمة، قبلها أمام الوحدة وفي وقت محرج، والفرسان ليسوا هم على ما يُرام، تائهين، منفرطين، ولولا اللمسات التي تخرج من قدميه وتؤكد أنه لاعب موهوب حقاً يُرجى منه الكثير ويحتاج إلى فرص أوسع وتعاون مخلص لما وجدت له الجماهير عذراً.
* فماذا عساه أن يفعل والفريق وقت نزوله كان مهزوماً بالأربعة ومحطماً نفسياً قبل أن يختتم أحمد خميس المهرجان العيناوي بالخامس!
كلمات لها إيقاع
* ماذا حدث للفرسان؟ تبدو أن المسألة أكبر من غياب لاعبين مهمين! خاصة أن تصريحات قالت إن هناك مشاكل! ما هي؟
