يحمل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب على عاتقه مساء اليوم، عندما يستضيف فريق الوصل في الجولة الثانية لمسابقة دوري المحترفين، مهمة الخروج من دوامة الخسائر التي طالت الفريق في مواجهاته الثلاث السابقة سواء في بطولة دوري أبطال مجلس التعاون الخليجي (من العربي الكويتي والمحرق البحريني) أو أمام الجزيرة في الجولة الأولى لدوري المحترفين.

وتحقيق أول انتصار للفريق يدفعه معنويا لتجاوز مطب البداية الذي لم ينجو منه حتى الآن ولن تكون مهمة الجوارح سهلة على الإطلاق فالمنافس هو فريق فهود زعبيل «رفيق» الشباب في البطولة الخارجية وصاحب النتائج الأفضل نسبيا في الدوري وفي بطولة التعاون الخليجي، ويهمه هو الأخر تحقيق فوز يضمن له التواجد المبكر ضمن فرق المقدمة في الدوري، ويدفعه لمواصلة مسيرته في بطولة التعاون، وهو ما ينبئ بمواجهة قوية وصعبة التكهنات.

وحرص الجهاز الفني لفريق الشباب بقيادة البرازيلي تونينو سيريزو عقب العودة من البحرين وفي التدريبات اليومية على إخراج اللاعبين من حالة الإحباط التي تسببت فيها الخسائر الأخيرة، مشددا على ان الفريق يؤدي بشكل طيب ولكن يواجهه سوء توفيق غريب، بدليل انه على المستوى الفني كان الأفضل في مباراته الأخيرة أمام المحرق والأكثر سيطرة واستحواذا وتهديدا لمرمى الفريق المضيف وسنحت للاعبيه أكثر من فرصة للتهديف، وفي المقبل نجح المحرق من التسجيل من فرصة وحيدة سنحت له.

ورغم أن الجهاز الفني حاول إغلاق ملف البطولة الخليجية مؤقتا والتركيز في بطولة دوري المحترفين إلا انه حاول علاج الأخطاء التي ظهرت خلال منافسات تلك البطولة، وأبرزها عدم استغلال الفرص التي تسنح للفريق، وتركزت التدريبات خلال الأيام القليلة الماضية على أعطاء «دروس خصوصية» للمهاجمين في كيفية استغلال الفرص التي تسنح للفريق في هز شباك المنافس، خاصة أن ضياع الفرص المتوالي في المباراة الواحدة يتسبب في ضياع تركيز اللاعبين واستعجالهم وهو ما قد يؤدي إلى نتائج عكسية.

ويحاول سيريزو استثمار الشكل الجديد لخط وسط الفريق والذي ظهر خلال مباراته الأخيرة بعدما انضم المحترف البحريني حسين بابا لهذه المجموعة بوجوده كلاعب ارتكاز ثاني بجوار عادل عبد الله، وكان له دور إيجابي في سيطرة الفريق على منطقة المناورات، وهو ما يحاول سيريزو استمراره في مباراة اليوم خاصة وان خط وسط الوصل يعد من أفضل خطوط الفريق.

وبعد الراحة «الإجبارية» التي حصل عليها محترف الفريق التشيلي كارلوس فيلانويفا خلال مباراة المحرق الأخيرة يعود اللاعب اليوم لقيادة هجوم الفريق بعدما ظهر تأثير غيابه من نقص الفاعلية الهجومية، وظهور المحترف البرازيلي بيدراو كما لو انه يبحث عن نصفه الآخر الغائب.

ورغم تأكد غياب عيسى عبيد نظرا لإيقافه من قبل لجنة المسابقات، فإن البديل لن يكون مشكلة عويصة أمام سيريزو بوجود أكثر من لاعب جاهز خاصة سرور سالم ومحمد ناصر وكلاهما أدى بشكل طيب، ورغم شفاء عيسى محمد مدافع الفريق من الإصابة التي حرمته من الظهور مع الفريق من بداية الموسم حتى الآن، إلا أن الجهاز الفني فضل تجربة اللاعب في آخر مران قبل المباراة للتأكد تماما من جاهزيته، خاصة وان اللاعب من العناصر القادرة على التوظيف في أكثر من مركز في الدفاع، وله دور مؤثر عند التحول من حالة الدفاع إلى الهجوم.

التشكيل المتوقع

سالم عبد الله وبدر عبد الرحمن ووليد عباس وعصام ضاحي وعبد الله درويش وعادل عبد الله ووحسين بابا وريناتو وسرور سالم، وفيلانويفا وبيدراو.

وليد فاروق