يغادر منتخبنا الوطني لألعاب القوى إلى العاصمة السورية دمشق للمشاركة في البطولة العربية السادسة عشرة للرجال والسيدات والتي ستنطلق هناك في السادس من أكتوبر الجاري. وتضم البعثة سعد عوض راشد أمين السر العام وعلي غزوان مديرا للمنتخبات الوطنية ومحمد جمعه محكوم مدربا مساعدا والمدربون عيسى عطا الله وتوبوزوف وفاسكو وإيلي وبالحسن ومبارك حسين وجودوين ومعهم شريف كتو مدلكا.
أما اللاعبون فهم عمر جمعة السالفة وبلال جمعة السالفة وعلي عبيد شيروك وسعود عبد الكريم وجاسم سعيد ومحمد عباس درويش وماجد عباس درويش وحسين رستم غلوم وأيوب سرواش ويوسف خميس الشحي وسيف حمد الراشدي. وسيشارك منتخبنا في 12 مسابقة منتقاة هي 100متر عدو و110 أمتار حواجز و200 متر عدو و400 متر عدو و400 متر حواجز وتتابع 4 في 100 متر وتتابع 4في 400 متر ورمي الرمح والوثب الثلاثي والقفز بالعصا.
من جانب آخر يغادر اليوم أيضا ناصر سلطان المعمري نائب رئيس الإتحاد لحضور اجتماعات مجلس إدارة الإتحاد العربي لألعاب القوى والذي يسبق انطلاقة البطولة كما يغادر يوم غد الاثنين المستشار أحمد الكمالي والوفد الإعلامي الذي سيغطي فعاليات البطولة.
وقد أعرب المستشار أحمد الكمالي عن أمله في أن يوفق منتخبنا في إحراز نتائج طيبة تكون امتداداً لما تحقق من منجزات في الفترة الماضية وتتناسب مع الاهتمام المتنامي الذي يوليه الاتحاد لمنتخباتنا وتعكس أيضاً الدعم والمساندة التي يلقاه الاتحاد من المسؤولين ولنقف على المستوى الحقيقي للاعبينا.
ووجه المستشار الكمالي شكره وتقديره البالغين إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لدعمه الكبير والمستمر لإتحاد ألعاب القوى والى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الرئاسة لدعمه لمنتخباتنا الوطنية.
كما وجه الشكر إلى الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي والى الفريق الركن م محمد هلال الكعبي اللذين يدعمان أنشطة الإتحاد والى الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة والى القوات المسلحة والداخلية والدفاع المدني والجمارك وشرطة دبي وكل الأيادي البيضاء التي امتدت لتسهيل اجازات لاعبي المنتخب الوطني معرباً عن أمله في أن تستمر هذه التسهيلات لضمان استقرار منتخباتنا الوطنية ومن ثم تفعيل مشاركاتنا وتعزيز فرص تواجدنا على منصات التتويج.