خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب المباراة أكد ايبل براغا مدرب الجزيرة انه بالرغم من الفوز إلا انه غير راض عن الأداء وكان فريق الظفرة الأفضل في الشوط الأول، وذلك امتداد لادائه مباراته الافتتاحية في الدوري امام عجمان، كما يدل ذلك أيضا على أن هناك تقدما وتتطورا في الأداء عما كان عليه في الموسم الماضي ما يشير ذلك الى انه سيكون فريقا منافسا هذا الموسم وجميع الفرق ستجد صعوبة عند لقائه وخاصة على ملعبه بالمنطقة الغربية.
وقد نجحنا في تحقيق الفوز عليه نتيجة استغلال الأخطاء الدفاعية في بداية الشوط الثاني. وواصل براغا معربا عن أسفه عن عدم تعامل لاعبي الجزيرة في بداية المباراة بالجدية المطلوبة وأشار الى أنهم ربما يرغبون في اختبار قدرة قلبه على التحمل!؟ ولكن في الشوط الثاني يتحسن الأداء كما هو الحال من قبل في المباراة الافتتاحية أمام الشباب.
وبسؤاله عن مدى ارتباط أداء الجزيرة بحالة إبراهيم دياكيه كترمومتر لأداء الفريق حيث يتحسن الأداء بتحسن مستوى دياكيه والعكس صحيح اجاب براغا مؤكدا ان دياكيه لاعب جيد وانه بالفعل يحدث فارقا عندما يكون في مستواه ولكن المشكلة انه وثلاثة لاعبين آخرين يمثلون العمود الفقري للفريق وهم روزرايو واوليفيرا وتوني كانوا يعانون من الإصابات وابتعدوا فترة طويلة عن المشاركة في المباريات.
مما اثر ذلك على لياقتهم التي لم تكتمل بعد وانه مع مرور المباريات وتكثيف التدريبات سيستعيد هؤلاء اللاعبون لياقتهم ومستواهم إضافة إلى زملائهم الآخرين ليستعيد بذلك الفريق مستواه ويظهر بمستوى ثابت في المباريات لتكتمل الصورة بالأداء الجيد والنتائج الايجابية.
وعن برنامجه أثناء توقف دوري المحترفين اختتم ايبل براغا مدرب الجزيرة مشيرا الى ان فريقه اعتاد مثل تلك التوقفات كما كان يحدث في الموسم الماضي وان كان هذا الموسم استفاد من دروس الموسم الماضي وسيكون هناك تقنين للتدريبات للحفاظ على مستوى لياقة اللاعبين البدنية والفنية حتى لا تحدث فجوة عند استئناف مباريات الدوري.
أما بانيد مدرب الظفرة الفرنسي فقد بدا حديثه موضحا انه عندما يدخل في مرماك هدف مبكر أمام فريق كبير كالجزيرة فان ذلك من المؤكد سيؤثر على نفسيات اللاعبين ومعنوياتهم، ولذلك عندما تلعب مع فريق كبير ممنوع عدم التركيز لأنه إذا ما حدث ذلك فسيستغله الفريق الكبير لصالحه، واستطرد مؤكدا أن هذا ما حدث في بداية الشوط الثاني من المباراة، حيث انتابت اللاعبين حالة من عدم التركيز، وأكد بانيد بشجاعة انه يتحمل مسؤولية ذلك وفقا لأحكام كرة القدم، حيث تنسب الخسارة إلى المدرب أما الفوز فينسب للجميع.
وواصل مؤكدا أن الظفرة قدم مستوى جيدا في الشوط الأول وأتيحت له عدة فرص مؤكدة لم تستثمر لعدم الدقة والتسرع في اللمسة الأخيرة وهذه ظاهرة سيحرص على علاجها في الفترة المقبلة، ولكن كما سبق الذكر نتيجة عدم التركيز في بداية الشوط الثاني استغل ذلك الجزيرة ليسجل هدفه الأول الذي ترتبت عليه حالة من انعدام الوزن والارتباك ليسفر ذلك أيضا عن تسجيل الهدف الثاني نتيجة خطأ غير متعمد من حارس المرمى عبد الباسط محمد.
وبالرغم من تدخلاته بإجراء عدة تبديلات في خط الهجوم بإشراك احمد عبد الله محل محمد سالم الذي عاودته آلام إصابته في العضلة الضامة كما لجأ إلى استبدال عباس مويا بعد ان تبين له أن مدافعي الجزيرة كشفوا أوراقه وتمكنوا من الحد من خطورته ففضل مفاجأتهم باستبداله بعبد الله سيسي ولكنه فوجئ بإصابة محمد سالمين.

