بلغ عدد الحضور الجماهيري في المباراة 12 ألف متفرج ملؤوا ستاد الإسكندرية، لم يتوقفوا عن دعم وتشجيع الأبيض من صافرة البداية وحتى النهاية، مرددين الأهازيج والأغاني سواء الإماراتية أو المصرية أو العربية ليكون دعم الأبيض بكل لهجات العرب.
وقد أصبحت الجماهير التي تكتظ لمساندة الأبيض بمثابة عقدة لمدربي الفرق الأخرى، الذي بالرغم من مغازلة بعضهم للجماهير إلا أنهم لم يستطيعوا مؤخرا أن يخفوا مشاعرهم ويؤكدوا أن الأبيض هنا محظوظ بجماهيره، وأنه يلعب على أرضه بينما هم غرباء، وأنه إذا كانت الجماهير عاملا مساعدا لأي فريق، إلا أنها مع الأبيض هي لاعب أساسي مع الفريق في مشواره بالمونديال.
وتواجدت جماهير غفيرة خارج الملعب لم يتسن لها الحصول على تذاكر المباراة، وتابعتها من خارج الأسوار. ولم تكن الجماهير فقط هي تلك التي حصلت على تذاكر المباراة وإنما بمجرد إطلاق الحكم لصافرة البداية، انضم المتطوعون وأعضاء اللجنة المنظمة للمجموعة السادسة إلى الجماهير، وصفقوا وهللوا للأبيض.
ولعل وقفة الجماهير هي السبب وراء تفضيل الكثيرين داخل البعثة الإماراتية عندما تطرح مسألة الحسابات وهل الأفضل لنا أن نتأهل أول عن المجموعة أو غير ذلك، أنهم يؤكدون رغبتهم في البقاء بالإسكندرية أيا كان المنافس الذي سيلاقونه، أمام احتشاد الجماهير واحتضانها للأبيض بعد أن تحول إلى حلم في قلوب كل الجماهير.
