شهد المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد ألعاب القوى ود. موسى عباس مدير مركز إعداد القادة اختتام دورة دراسات إداريي ومشرفي ألعاب القوى والتي نظمها اتحاد ألعاب القوى بالتعاون مع مركز إعداد القادة واستمرت نحو أسبوع بمشاركة 24 دارساً من المنتمين إلى أندية الدولة.
وقد أشاد المستشار الكمالي بالمحاضرين الدوليين مؤكدا حرص الاتحاد على تهيئة المناخ المناسب لكل عناصر اللعبة وتوفير كافة السبل لإنجاح عملهم بما يعود على اللعبة بالفائدة المنشودة.
وقال المستشار الكمالي في معرض حديثه للدارسين أن الاتحاد يعول عليهم الكثير في المستقبل القريب وحثهم على النزول إلى الميدان لأنهم يمثلون أحد أهم أركان اللعبة ونجاحهم نجاح لها.
كما أشاد بما قدمه المحاضران الدوليان د. حمدي عبدالرحيم وحمزة جمعه الميل من مادة علمية أفادت الدارسين وتوقع أن ينعكس هذا على العمل في الأندية والنشاط بشكل عام.
ووجه شكره وتقديره البالغين إلى مركز إعداد القادة والى المحاضرين على ما أسهموا به من جهود لإنجاح الدورة.
من جانبه أكد د. موسى عباس أن اتحاد ألعاب القوى من الاتحادات الناجحة والتي تعمل في صمت لأن أي عمل رياضي ناجح يعتمد على الإدارة الناجحة واتحاد القوى يعد إدارييه في خط مواز لعمله في الجوانب الفنية وهو ما يعزز فرص نجاحاته. وثمّن مدير مركز إعداد القادة جهود رئيس وأعضاء مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى وما تحقق حتى الآن من نجاحات ما هو إلا ثمار جهود مضنية ومخلصة.
وألقى المحاضر الدولي د. حمدي عبدالرحيم مدير مركز التنمية الإقليمي بالقاهرة كلمة أشاد فيها بالدارسين وحرصهم على الاستفادة القصوى من الدورة منوها ومشيدا بجهود زميله المحاضر الدولي حمزة جمعة الميل.
ووجه شكره إلى مركز إعداد القادة واتحاد ألعاب القوى لتوفير كافة مستلزمات النجاح مما أسهم في تفاعل الدارسين خلال المحاضرات النظرية وورش العمل.
كما أشاد بحرص أسرة اتحاد ألعاب القوى على التواجد دعما للدارسين مشيراً إلى أنه ولأول مرة رغم حضوره المتكرر للدولة يشعر بتفاعل مجلس إدارة الاتحاد مع الدارسين بدليل حضور رئيس الاتحاد شخصياً لختام الدورة.
ووجه حديثه للدارسين فقال يجب أن تواجهوا الصعاب وتسهموا في حلها ولا يتم تصدير هذه الصعاب إلى إدارات الأندية وهذا واجبكم متمنيا لهم التوفيق.
كما ألقى خميس خميس كلمة الدارسين والتي وجه الشكر فيها إلى اتحاد ألعاب القوى لحرصه على تنفيذ برامج ناجحة لإعداد كوادرنا الوطنية وبالشكل الأمثل بما يسهم في نجاح عمل الأندية ومن ثم نجاح مسيرة الاتحاد.
وقال: إننا سعداء بحضورنا هذه الدورة فقد استفدنا كثيراً وتواقون للعمل الميداني وسنسعى إلى تطبيق محتوى الدراسات تطبيقا عمليا ونأمل أن نكون جميعاً عند حسن الظن، مشيداً بما قدمه كل من د. حمدي عبدالرحيم وحمزة الميل من معلومات أثرت الدراسات.
