أرجأ المنتخب التشيكي تأهل نظيره البرازيلي إلى دور الستة عشر لبطولة كأس العالم لكرة القدم للشباب وتعادل معه سلبيا على ستاد مدينة بورسعيد الساحلية المصرية المطلة على البحر المتوسط في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الخامسة للبطولة.
ورفع المنتخب البرازيلي رصيده إلى أربع نقاط في الصدارة بفارق الأهداف أمام أقرب ملاحقيه التشيك وبفارق نقطة واحدة أمام كوستاريكا التي تغلبت على أستراليا 3/صفر وبدأ نجوم السامبا المباراة باستحواذ تام على مجريات اللعب ولكن هجمات الفريق شكلت خطورة محدودة على مرمى توماس فاكليك.
وبعد مرور الربع ساعة الأولى من اللقاء مالت السيطرة ناحية الفريق التشيكي الذي شن عدة محاولات هجومية كان أخطرها في الدقيقة 19 ولكن الحارس البرازيلي رافاييل تعامل معها بثبات.
وأشهر الحكم الأسباني ألبيرتو أنديانو مالينكو البطاقة الصفراء في وجه اللاعب التشيكي يان هوسيك في الدقيقة 20 .
وأجرى مدرب المنتخب التشيكي ياكوب دوفاليل تغييرا اضطراريا في الدقيقة 25 بنزول يان فوساليك بدلا من توماس بيكهارت المصاب.
وانتقلت السيطرة مجددا للفريق البرازيلي بعد مرور النصف ساعة الأولى وبدا الحماس واضحا على وجوه اللاعبين مما أسفر عن حصول اثنين من لاعبي السامبا على البطاقة الصفراء وهما دالتون وسوزا.
وحصل الفريق البرازيلي على ضربة حرة مباشرة من الناحية اليمنى للمرمى التشيكي ، نفذها باولو إنريكي ولكنها لم تجد أي متابع داخل منطقة الجزاء.
ومرت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول دون أن تشهد جديدا ليطلق الحكم صافرته معلنا نهاية نصف المباراة الأول بتعادل الفريقين سلبيا.
وفي الشوط الثاني هاجم الفريق البرازيلي بجميع خطوطه ووضع دفاعات نظيره التشيكي تحت ضغط متواصل.
وأشهر الحكم البطاقة الصفراء في وجه البرازيلي رافاييل تولوي قبل أن يتبعها ببطاقة أخرى ضد التشيكي يان مورافيك.
وحرمت العارضة المنتخب البرازيلي من تسجيل هدف محقق بعدما نفذ سوزا كرة عرضية لم تصل لها رأس الان كارديك لتصل الكرة إلى أليكس تيكسيرا الذي سدد في العارضة .
وأجرى مدرب الفريق البرازيلي روجيريو أولى تغييراته بنزول مايكون بدلا من كارديك ثم دفع بدوجلاس كوستا بدلا من إنريكي. وفي المقابل أجرى الفريق التشيكي تغييرا جديدا بنزول لوكاس فاتشا بدلا من بيتر وينار.
وأشهر الحكم الأسباني البطاقة الصفراء في وجه قائد المنتخب البرازيلي جيوليانو لإدعاء السقوط داخل منطقة الجزاء قبل أن يمنح التشيكي فوساهليك إنذارا لتدخله بعنف مع تولوي.
وأهدر فوساهليك أخطر فرصة للفريق التشيكي قبل ثلاث دقائق على نهاية المباراة بعدما سدد في أحضان الحارس وهو على بعد ياردات قليلة من المرمى.
وشدد الفريق البرازيلي من هجماته في الدقائق الأخيرة وكان قريبا في أكثر من مرة من هز شباك منافسه التشيكي ولكن القدر لم يمهله حيث جاءت صافرة الحكم سريعا معلنة نهاية المباراة بتعادل الفريقين سلبيا.
وبدوره أحيا منتخب كوستاريكا آماله في التأهل من هذه المجموعة بعدما تغلب على نظيره الأسترالي بثلاثة أهداف نظيفة على إستاد مدينة بورسعيد الساحلية المطلة على البحر المتوسط في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الخامسة.
وأحرز أهداف الفريق الكوستاريكي دييجو مادريجال والأسترالي لوكي ديفيري عن طريق الخطأ في مرمى فريقه وديفيد جوزمان وحصدت كوستاريكا أول ثلاث نقاط لها لتحتل المركز الثالث بالمجموعة بينما ظلت أستراليا بلا رصيد من النقاط في المركز الرابع الأخير.
وكان الفريق الكوستاريكي خسر أمام نظيره البرازيلي صفر/5 في الجولة الأولى بينما سقطت أستراليا أمام التشيك 1/ 2 ، وبدأت المباراة وسط سيطرة تامة من جانب الفريق الكوستاريكي الذي بدا عاقدا العزم على تعويض جماهيره عن الهزيمة المذلة بخمسة أهداف نظيفة أمام البرازيل في الجولة الأولى.
واستمرت سيطرة كوستاريكا طوال النصف ساعة الأولى من المباراة مما شكل ضغطا رهيبا على دفاعات الفريق الأسترالي الذي اكتفى بالتراجع إلى الدفاع باستثناء بعض الهجمات المرتدة المحدودة التي لم تشكل خطورة حقيقية على مرمى ايستيبان الفارادو وأشهر الحكم الجزائري محمد بنوزة البطاقة الصفراء في وجه اللاعب الكوستاريكي كارلوس هرنانديز.
وأعلنت الدقيقة 35 عن هدف التقدم لكوستاريكا بعدما مرر دييجو ايستيرادا ضربة حرة مباشرة إلى زميله دييجو مادريجال المتمركز على حدود منطقة الجزاء ليطلق الأخير تسديدة صاروخية عرفت طريقها إلى شباك دين بوزانيس.
وبعد ثلاث دقائق فقط كاد خوسيه مارتينز أن يضيف الهدف الثاني لكوستاريكا بعدما انفرد بالمرمى الأسترالي تماما ولكن بوزانيس كان له بالمرصاد.
وسنحت أخطر فرصة للفريق الأسترالي قبل ثلاث دقائق على نهاية الشوط الأول بعد أن أخطأ الفارادو في الخروج من مرماه لتصل الكرة إلى ميتش نيكولاس ولكن تسديدته اصطدمت بالدفاع الكوستاريكي المتكتل ثم ارتدت إلى توماس اوار
الذي تسرع في التسديد لتضيع فرصة خطيرة للكانجرو الأسترالي.
وكادت الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول أن تشهد هدف التعادل لأستراليا ولكن الضربة الحرة المباشرة التي نفذها ارون موي من على حدود منطقة الجزاء مرت بالكاد بجوار القائم ليطلق الحكم صافرة نهاية نصف المباراة الأول بتقدم كوستاريكا بهدف نظيف.
ومع بداية الشوط الثاني امتلك الفريق الأسترالي مجريات اللعب بشكل كبير وسنحت العديد من الفرص للاعبيه ولكنها لم تترجم إلى أهداف.
وأجرى مدرب أستراليا جان فرسيليجين أول تغييراته بنزول مينيكون بدلا من توماس اوار ورد عليه مدرب كوستاريكا رونالد جونزاليس بتغيير أول تلخص في نزول ماركوس اورينا بدلا من ماركوس اورينا.
وتعرض الفريق الأسترالي لضربة قاصمة في الدقيقة 61 عندما أشهر الحكم الجزائري البطاقة الحمراء في وجه مينيكون (بعد خمس دقائق من نزوله ) بعدما وجه ركلة بدون كرة لديفيد جوزمان ورغم النقص العددي حاول الفريق الأسترالي إدراك التعادل بأي ثمن ولكن دون جدوى وواصل مدرب كوستاريكا إنعاش صفوفه فدفع بخورخي كاسترو بدلا من الين جيوفارا.
وحصل اللاعب الأسترالي نيكولاس على بطاقة صفراء في الدقيقة 79 قبل أن يتصدى حارس الفريق لمحاولة خطيرة من جانب هجوم كوستاريكا.
وأجرى مدرب أستراليا تغييرا جديدا بنزول ناثان ايلاثي بدلا من كوفي دانينج ثم أشهر الحكم البطاقة الصفراء في وجه بريان اوفيدو لاعب كوستاريكا وفي الدقائق الأخيرة دفع مدرب كوستاريكا بلاعبه دانييل فاريلا بدلا من هرنانديز. وشهدت الدقيقة 82 هدفا ثانيا لكوستاريكا بعدما أخطأ لوكي ديفيري في إعادة الكرة برأسه لحارس فريقه لتذهب الكرة مباشرة في الشباك.
واستمرت المحاولات الهجومية لكوستاريكا في الدقائق الأخيرة مما أسفر عن هدف ثالث حمل توقيع جوزمان الذي سدد كرة قوية من مسافة قريبة سكنت شباك بوزانيس.
