عبر نجوم منتخبنا الوطني للشباب عن سعادتهم الغامرة بالفوز على منتخب هندوراس واعتلاء صدارة المجموعة، حيث قال يوسف عبد الرحمن حارس مرمى منتخبنا للشباب إن التأهل إلى الدور الثاني من المونديال توفيق من رب العالمين أولا وأخيرا. وقال قبل الحديث عن التأهل لدي كلمة شكر إلى الجماهير الإماراتية التي تواجدت في المدرجات، والى كل الجمهور المصري الذي ساندنا في المباراتين السابقتين، وكان له الأثر الكبير على معنوياتنا من اجل بذل كل ما لدينا حتى نحقق الانتصار الغالي والتأهل إلى الدور الثاني.

واثنى يوسف عبد الرحمن على أداء اللاعبين الذين خاضوا المباراة بتركيز عال جدا، مشيرا إلى أن الطموحات الحالية تنصب على الفوز في المباراة المقبلة على حساب المجر، حتى يكون الأبيض على قمة المجموعة. مضيفا: لقد كانت مباراة صعبة، لكن الأهم أننا لم نشعر بالرهبة أو الخوف بعدما خرج منا في المباراة الأولى التي كانت صعبة على اللاعبين كافة. وشدد الحارس عبدالرحمن على أن المنتخب قادر على تقديم الأفضل في القادم من المباريات، وان كانت المشكلة تكمن في حاجة اللاعبين للمزيد من الوقت للتأقلم على الأجواء العادية بعد انتهاء شهر رمضان المبارك الذي ترك أثرا واضحا على اللاعبين.

وعلل حارس منتخبنا أسباب التراجع في الشوط الثاني (قد يكون ضعف اللياقة العائد إلى فترة الصيام التي مر بها الفريق خلال شهر رمضان المبارك، لكن العزيمة والإصرار كانت سلاحنا من اجل بلوغ الدور الثاني). وعبر يوسف عبد الرحمن عن بالغ سعادته بتأهل المنتخب إلى الدور الثاني، وعن النجاح شخصيا في إنهاء المباراة بشباك نظيفة، مشيدا بالدور الكبير للمدافعين الذين قدموا أداء رفيعا سهل من مهمته كحارس في الحفاظ على نظافة الشباك.

من جانبه قال محمد فوزي إن التأهل إلى الدور الثاني من مونديال مصر، هدية متواضعة إلى قادة وشعب الإمارات والى الجمهور العربي والمصري الذي وقف خلف (الابيض) في المباراتين السابقتين أمام جنوب أفريقيا وهندوراس. وقال مضيفا: لقد تعرضنا لبعض الانتقاد بعد المستوى الذي ظهر عليه المنتخب في المباراة الأولى، لكن ولله الحمد استطعنا تحسين الصورة في المباراة الثانية أمام هندوراس التي حصلنا من خلالها على النقاط الثلاث التي ضمنت لنا التأهل إلى الدور الثاني.

وتابع قائلا بلا شك أن المنتخب تأثر برهبة الافتتاح، وبالضغط الجماهيري الكبير، غير أن الأجواء في اللقاء الثاني كانت أفضل، واستطعنا بلوغ الدور الثاني بفضل توجيهات المدير الفني ودعاء كل الجماهير الإماراتية والعربية التي ساندتنا في المباراتين السابقتين.

واعترف فوزي أن الجماهير لعبت دورا مؤثرا في تحقيق الانتصار على هندوراس، رغم قوة الفريق المنافس الذي ضغط على (الأبيض) في الشوط الثاني من اجل إدراك التعادل دون أن يوفق في ذلك.

وشدد النجم محمد فوزي على أن التأهل إلى الدور الثاني هو البداية، والقادم سيكون أصعب خاصة وان المنتخبات الكبيرة فقط هي التي ستبلغ الأدوار النهائية من المونديال.

ولدى سؤاله عن مدى رضاه عن مستواه شخصيا، أوضح فوزي قائلا: لست راضيا عن مستواي، لدي الأفضل، لكن الأهم أن منتخبنا حصل على النقاط الثلاث وتأهل إلى الدور الثاني، ومع زيادة عدد المباريات سيرتفع مستواي تدريجيا، خاصة أنني بحاجة إلى حساسية المباريات بعد غيابي عن الملاعب بسبب الإصابة. ووعد فوزي جماهير الإمارات والمصرية وكل العرب أن يكون منتخبنا الشاب خير سفير للكرة العربية والآسيوية في مونديال مصر 2009.

واعتبر سعد سرور مدافع منتخبنا للشباب أن التأهل إلى الدور الثاني للمونديال توفيق من الله بداية، وتكريم لعطاء وجهد اللاعبين ومن خلفهم الجهاز الفني والإداري حيث قدم كل فرد ما لديه من اجل تحقيق هذا الانجاز.

وعن لقاء هندوراس قال سرور: لقد وفقنا في لقاء هندوراس باستغلال الفرص التي سنحت لنا، واستطعنا مجاراة المنتخب الذي دك شباك المجر في الجولة الأولى بثلاثية. مؤكدا أن الخوف لم يدخل قلوب لاعبي (الأبيض) قبل أو خلال المباراة، مشيرا إلى أن الثقة كانت كبيرة بقدرة منتخبنا على بلوغ الدور الثاني، رغم الحذر الذي لعبنا به في الشوط الثاني. وعن سر تألقه في المباراتين لاسيما أمام هندوراس، قال سعد سرور ما قدمته حتى الآن والصورة الطيبة هو توفيق من رب العالمين، وآمل أن أقدم وزملائي كل ما في استطاعتنا حتى نحقق الحلم الكبير بالذهاب بعيدا في منافسات مونديال مصر.

فيما قال محمد جمال لاعب وسط منتخبنا للشباب الذي شارك كبديل في الشوط الثاني من لقاء هندوراس ان المواجهة مع المنافس كانت صعبة، وحساسة خاصة وان كل منتخب كان يريد البحث عن النقاط من اجل الحصول على شرف التأهل إلى الدور الثاني.

وتابع لقد وفقنا في حسم المباراة بفضل الإصرار والعزيمة التي لعبنا بها، وقد سررت لمشاركتي خلال اللقاء وتقديم يد العون للفريق، خاصة وأننا نعتبر أنفسنا عائلة واحدة على قلب واحد. واعترف جمال انه لم يشعر بالرهبة عند دخول ارض الملعب، بل أن كل التركيز كان ينصب حول كيفية تطبيق تعليمات المدرب، وتقديم الأداء الذي يسهم في حفاظ منتخبنا على التقدم حتى نهاية المباراة، وهو ما تحقق بفضل الله وعزيمة اللاعبين كافة.

و كشف سلطان المنهالي احد نجوم منتخبنا للشباب أن اللاعبين دخلوا لقاء هندوراس بنفسية ايجابية وبإصرار كبير على تحقيق الفوز الغالي الذي يضمن (للأبيض) مركزا في الدور الثاني من المونديال. وقال لقد كان التأهل هدفنا نصب أعيننا، وقد نجحنا في تحقيق الأمل ببلوغ الدور الثاني، وان كنا ندرك أن المهمة في المباريات المقبلة ستكون أكثر صعوبة.

وتابع قائلا استفدنا كلاعبين من المباراة الأولى أمام جنوب أفريقيا، وقد كان التعادل في الوقت بدل الضائع دفعة كبيرة بالنسبة إلينا، وقد تدارك الفريق الأخطاء التي وقع بها في المباراة السابقة، فكان الفوز حليفنا من اجل تحقيق التأهل.