خطوة.. خطوة.. سيصعد منتخبنا الوطني الشاب إلى دور ال؟؟ متصدراً وبطلاً لمجموعته السادسة، أو وصيفاً محتلاً المركز الثاني على أضعف الإيمان، ومن ثم المُضي قدماً للوصول إلى الهدف الذي رسمه للاعبيه مدربهم مهدي علي وهو التأهل للدور نصف النهائي، وبعد ذلك لكل حادث حديث.

لا.. للصعود لبطل آسيا ضمن أفضل أربعة ثوالث بعد أن أثبت.. جدارته وأحقيته بصدارة المجموعة حالياً إثر الفوز المهم الذي انتزعه مساء أمس الأول الأربعاء من الأزرق الهندوراسي العنيد بهدف أحمد خليل الذي سجله قبل نهاية الشوط الأول بأربع دقائق، ليظل صامداً طوال الشوط الثاني رغم محاولات كسره.

لم يدر حارس المرمى أن لاعبنا سليل عائلة خليل الكروية أنه «مدفعجي ماهر» تعوّد على إطلاق الكرات الثابتة من خارج المنطقة وهو ناشئ، وهو هداف لمنتخبنا للشباب على غرار هدفه في السعودية الذي أهله للفوز بالكأس الآسيوية وتوّج بعدها بلقب أفضل لاعب شاب في القارة.. وحالياً تطارده عيون سماسرة الاحتراف الأوروبي.

لم يدر بكل هذا عندما فوجئ في «الدقيقة 41» بتسديدته تصل إليه من حيث لم يحتسب، مخترقة «ثغرة حيطة دفاعه» بعد أن علت من الأرض قليلاً، فحاول اللحاق بها مرتمياً بجسمه نحوها، ماداً يده الطويلة، ولكنها سبقته في احتضان شباك مرماه من الزاوية اليسرى.

هدف مونديالي ولا أروع.. فلم لا أصفه كل هذا الوصف وهو الوحيد الملعوب بمهارة والذي تباهى به منتخبنا باعتزاز كاشفاً نيته بتعزيزه بثانٍ.. وربما ثالث، وجعله يقفز لصدارة المجموعة برصيد ؟ نقاط بعد انتهاء المباراة.

ومنفرداً به عن هندوراس بفارق نقطة وهو الذي كان يمني نفسه بإدراك التعادل حتى الدقائق الأخيرة ليحافظ على صدارته التي اعتلاها في الجولة الأولى بفوزه على المجر بثلاثة أهداف نظيفة، فإذا بالأخير يقهر الجنوب إفريقي الذي تعادلنا معه في الرمق الأخير (2-2) برباعية غير متوقعة ليخلط ورقة المركز الثاني بالتساوي معه في رصيد الثلاث نقاط!

من الواضح أن مدربنا مهدي درس طريقة لعب مدرب هندوراس جيداً فلهذا دفع من البداية بحبيب فردان في الوسط بديلاً لسلطان برغش إلى جانب عامر عبدالرحمن وذياب عوانه، ودفع بأحمد علي صانع هدفي التعادل إلى الهجوم إلى جانب أحمد خليل.. في الوقت الذي احتفظ منافسه المدرب اميليو اماترور بأهم أوراقه الرابحة حتى الشوط الثاني.. ولكن بعد فوات الأوان بتقدم منتخبنا بهدف خليل.

كلمات لها إيقاع

بقيت الأوراق كلها مكشوفة في الجولة الأخيرة.. ولا بديل لمنتخبنا سوى الفوز على المجر أو التعادل للصعود بطلاً أو وصيفاً!

Ktaha80@yahoo.com