عقد مجلس إدارة اتحاد الإمارات للشطرنج اجتماعه الدوري مساء أول من أمس برئاسة السفير سليمان الفهيم رئيس الاتحاد الذي وجه الشكر إلى نادي الشارقة الثقافي للشطرنج لاستضافته للاجتماع في إطار حرص مجلس إدارة الاتحاد على التواصل الفعلي مع الأندية من خلال الانتقال لعقد الاجتماعات بمقار الأندية بهدف التشاور مع إدارات الأندية لما فيه تحقيق المصلحة العامة.

وقبل اجتماع مجلس إدارة الاتحاد عقد الفهيم وحمد تريم الشامسي نائب رئيس الاتحاد اجتماعا مطولا مع مجلس إدارة نادي الشارقة حيث تمت مناقشة الخطط والبرامج المشتركة للنهوض باللعبة وتبادل وجهات النظر والتعرف على ملاحظات النادي حول لائحة انتقالات اللاعبين. وقد أشادت إدارة نادي الشارقة بمبادرة الاتحاد بعقد الاجتماع في مقر النادي وثمنت الإدارة الشرقاوية الجهود التي يبذلها مجلس إدارة الاتحاد برئاسة الفهيم للنهوض باللعبة .

وقد اتخذ مجلس إدارة الاتحاد قرارا تاريخيا بالسماح بانتقالات اللاعبين بين الأندية لأول مرة في تاريخ اللعبة حيث تقرر تطبيق الانتقالات اعتبارا من بداية عام 2011 وبذلك يكون اتحاد الشطرنج هو ثاني اتحاد رياضي بالدولة يطبق انتقالات اللاعبين بين الأندية بعد اتحاد كرة القدم .

وأوضح الفهيم أن تطبيق انتقالات اللاعبين يشجع الأندية خلال عام 2010 على توقيع عقود مع لاعبيها المتميزين والسعي لدى الجهات والشركات والمؤسسات الوطنية لتوفير رعاية وعقود احتراف لهم حيث أن اللاعب الذي ليس لديه عقد مع ناديه سوف يحق له الانتقال إلى ناد آخر في بداية عام 2011 مع قيام الاتحاد بتحديد مقابل مادي للانتقال شريطة ألا يقل عمر اللاعب عن 21 عاما .

وقرر مجلس الإدارة تحديد مبلغ 300 ألف درهم بالنسبة للاعب الحاصل على لقب أستاذ دولي كبير بالإضافة إلى 50 % من عقد اللاعب مع ناديه الجديد في العام الأول وبالنسبة للاعب الحاصل على لقب أستاذ دولي مبلغ 200 ألف درهم ويصل الحد الأدنى للمبلغ بالنسبة للاعب الغير حاصل على لقب وتصنيفه أقل من 2200 هو مبلغ 75 ألف درهم بالإضافة إلى 50 % من قيمة عقد اللاعب مع النادي الجديد خلال العام الأول.

وبخصوص التصريحات الصحافية التي نشرت مؤخرا حول بعض الخلافات في وجهات النظر مع إثنين من أعضاء مجلس الإدارة ، أكد الفهيم أن جميع أعضاء مجلس الإدارة أكدوا خلال الاجتماع على الالتزام بمناقشة كافة أمور الاتحاد داخل اجتماعات مجلس الإدارة وعدم اللجوء مستقبلا إلى الصحف وعدم نشر أي تصريحات تؤثر سلبا على اللعبة حيث أكد جميع الأعضاء حرصهم على مواصلة العمل من أجل المصلحة العامة للعبة وتم احتواء الخلاف في وجهات النظر بشكل ودي في إطار الأسرة الشطرنجية الواحدة .