بحلول الثلاثين من سبتمبر، تأهلت 7 منتخبات مشاركة إلى دور الستة عشر في مونديال الشباب 2009 في مصر بعد مباراتين فقط، وتبقت لكل منها مباراة واحدة لا تؤثر في تأهلها، وكان كل من منتخبي إسبانيا وفنزويلا قد حجزا مكاناً في الدور المقبل الاثنين الماضي، ثم تبعهما منتخبا غانا وأوروغواي الثلاثاء، لكل من هذه المنتخبات الأربعة ست نقاط من مباراتين.

وبالتالي لا يستطيع أي منتخب انتزاع بطاقة التأهل منها أو احتلال المركز الأول أو الثاني في المجموعة، وهذه النتيجة تعني أن منتخبات كل من إيطاليا وباراغواي وألمانيا تتأهب منذ الآن استعداداً لمرحلة خروج المغلوب بعد أن حصل كل منها على أربع نقاط من مباراتين وجميعها تأكد دخولها ضمن أفضل المنتخبات في المركز الثالث مع نهاية مرحلة المجموعات حتى لو خسرت مباراتها الأخيرة بالجولة.وتتواصل المعركة الشرسة نحو التأهل بالنسبة لبقية المنتخبات التسعة الباقية، فلمن تبتسم كرة القدم والمونديال مع ختام مرحلة المجموعات؟

أجمل هدف

نال شرف أفضل هدف خلال الجولة، المهاجم الغاني أندريه آيو بعد أن أبرز منتخب الأطباق السوداء عضلاته الإفريقية أمام منتخب الأسود الثلاثة، وهو الهدف الثاني الذي جاء بعد قذيفة لا ترد من على بعد 25 ياردة وبعد أن تقدم آيو من منطقة الوسط ليرسل الكرة بالقدم اليسرى وقف أليوت بارتيس حارس مرمى انجلترا عاجزاً عن التصدي لها وهي تتجه نحو زاوية المرمى العليا.

الجمهور المثالي

رغم بعد المسافة بين السويس وكوريا، إلا أن الجمهور الكوري نال قصب السبق في مساندته منتخب بلاده أمام المانشافت الألماني الشاب في ملعب السويس. وكان ضمن الجمهور الكوري عدد كبير من طلاب المدرسة الكورية بالقاهرة تم نقلهم بالأتوبيسات فأضافوا ضجة محببة مع كورس التشجيع الكوري حاملين علماً كورياً عملاقاً وأمضوا التسعين دقيقة في غناء وأهازيج متواصلة على وقع الطبول. ونجحت الخطة التشجيعية الكورية، حيث استطاع المنتخب العودة من الخلف وتحقيق التعادل.