معلوم أن أي مدرب يؤكد للجميع أن مهمتهم عبارة عن إستراتيجية وسيكولوجية، لكن هذا الأسبوع أجبر رونالد غونزاليز مدرب كوستاريكا على التركيز تماماً على العامل السيكولوجي، حتى يستطيع لملمة نفسيات لاعبيه الممزقة بعد الخسارة بخماسية نظيفة أمام المنتخب البرازيلي استعداداً للقاء أستراليا المصيري ضمن المجموعة الخامسة.

وعنه يقول: «أعتبره أكبر تحدٍّ يواجهنا حالياً، وأعترف شخصياً أنها كانت أطول ليلة في حياتي ولم أتوقف عن التفكير في المباراة باحثاً عن تفسير لسبب هذه الخسارة المؤلمة. ولحسن الحظ خرج اللاعبون من مرحلة الإحباط وتدربوا جيداً رغم أنها كانت ضربة قاسية لثقتهم في النفس لكن عقدنا اجتماعاً مميزاً جداً معهم وتحدثنا بصراحة حول أوجه الخطأ والقصور في الأداء وضرورة إعادة الأمور إلى نصابها وما حدث لا عودة له وتعاهدنا على فتح صفحة جديدة وتقديم صورة جديدة للعالم عن فريقنا.

وكرة القدم عادة ما تقدم لك فرصة التعويض وهو ما نسعى لفعله أمام أستراليا. وواقع أن اللاعبين يعرفون بعضهم جيداً قد يساهم في عودة الروح لنا وجميعهم من عناصر المنتخب الكوستاريكي تحت 17 سنة الذي شارك في مونديال الشباب بكوريا وقبل لقاء البرازيل لم يخسر سوى هدفين فقط في المنافسات الرسمية».