يعلم سامون سياسيا مدرب المنتخب النيجيري أنه لا يمكن التكهن بنتائج كرة القدم، وبعد أن وصل إلى مصر للمشاركة في نهائيات مونديال 2009 باعتباره أحد أقوى المرشحين لنيل اللقب، وجد فريقه نفسه فجأة في وضع يستوجب عليه الفوز في آخر مبارياته بالمجموعة على أمل التأهل من موقع أفضل الفرق ذات المركز الثالث إلى دور الستة عشرة بعد أن خسر مباراتيه الأولى والثانية في البطولة.
يقول سياسيا عن هذا الوضع: «لطالما أبدينا احترامنا للخصم ولم ندخل الملعب أبداً ونحن واثقين من الفوز، ومع ذلك أقول إنه لم يسبق أن تخيلت أن أجد نفسي في هذا الموقف المحرج حيث لم نتمكن من أن نضع في اعتبارنا هذا الهامش الكبير من الخطأ.
والآن علينا التحرك بهدوء وإلا فعلينا حزم حقائبنا والرحيل فوراً، والواقع أننا وقعنا في الكثير من الأخطاء الدفاعية وكذلك شحّ الأهداف من لاعبي هجومنا رغم الفرص العديدة التي لاحت لهم. وما يحز في نفسي معرفتي التامة بأن لدينا لاعبين مميزين وعلى أعلى مستوى، خصوصاً في الهجوم، لكن يبدو أنهم في يوم نحسهم خلال هذه البطولة».