تدخل اليوم منافسات المجموعتين الأولى والثانية مرحلة الحسم فيهما في سبيل تحديد ملامح المنتخبات المتأهلة للدور السادس عشر للبطولة ، ففي المجموعة الأولى وعلاوة على مباراة المنتخب المصري مع إيطاليا في لقاء حاسم للبلد المضيف ،فسيكون ايضا اللقاء الاخر والذي يجمع بين منتخبي ترينداد وتوباجو مع باراجواي على ملعب السلام محط انظار الجميع ايضا في هذه المجموعة الصعبة.
فبعد تعادل دون أهداف أمام إيطاليا وفوز ثمين في الأنفاس الأخيرة على المنتخب المصري صاحب الضيافة، ضمنت باراجواي بلوغ ثمن النهائي ( بعد ارتفاع رصيدهم إلى 4 نقاط ) وسيتأهل نجوم أميركا الجنوبية إلى دور ال16 بغض النظر عن نتيجتهم اليوم مع ترينيداد وتوباجو في آخر مباراة ضمن فعاليات المجموعة الأولى، بينما يملك محاربو السوكا ( بدون نقاط ) حظوظاً ضئيلة جداً بعد هزيمتين قاسيتين من أصل مباراتين. ومن جانبه اعتبر أدريان كوريا مدرب منتخب باراجواي ان فريقه لا ينهزم بسهولة .
مضيفا : يدرك لاعبونا جيداً ما ينتظرهم في كل حالة من الحالات، إذ بات هدفنا الآن يتمثل في بلوغ أبعد نقطة ممكنة في هذه النهائيات. ومن ناحيته حاول زوران فرانس مدرب منتخب ترينيداد وتوباجو التماس العذر لفريقه بقوله انه أظهروا للعالم ما هم قادرون عليه حتى الآن،مضيفا بانهم يمكنهم التطلع للمستقبل بعين التفاؤل. ما زالت أمامنا مباراة واحدة، وسنواصل الكفاح حتى الرمق الأخير. ستكون فرصة سانحة لتجريب بعض اللاعبين الذين لم يشاركوا في المباراتين السابقتين، لأن جميعهم يستحقون نيل هذه الفرصة.
ويختلف الوضع قليلا في المجموعة الثانية ، فعلى ملعب القاهرة الدولي تختتم كل من تاهيتي ونيجيريا مبارياتهما ضمن هذه المجموعة وهما مجبرتان على تحقيق النصر وبعدد كبير من الأهداف ثم الانتظار لمعرفة النتائج الأخرى وخاصة المباراة الأخرى في مجموعتهما والتي تضم فنزويلا مع اسبانيا لعلها تأتي ببادرة أمل في التأهل إلى الجولة المقبلة ، وكلاهما لا يمتلك أي رصيد من النقاط.
ففي بعض الأحيان لا يتطابق المنطق مع الحساب بصورة مطلقة، إذ رغم أن منتخبي نيجيريا وتاهيتي لم يفقدا بعد كل حظوظهما في البقاء ضمن المنافسة، إلا أن السوابق والتاريخ يصبان في مصلحة العملاق الأفريقي من حيث الحظوظ في تخطي دور المجموعات والتأهل إلى المرحلة القادمة كأحد أفضل منتخبات المركز الثالث. وعلى كل حال، فإن أولوية المنتخبين ستكون الشروع في التهديف بمجرد سماع صافرة انطلاق المباراة، وهو أمر استعصى حتى الآن على كلا الفريقين. لكن أمام تاهيتي عبء إضافي آخر يتمثل في إيجاد الطريق الأمثل لسد ثغرات مرماها النازف الذي استقبل رقم قياسي من الأهداف حتى الآن بلغ 16 هدفا في مباراتين.
اما المباراة الثانية بين فنزويلا وأسبانيا فهمي بمثابة لقاء تحديد متزعم المجموعة ، فمنتخب فنزويلا ظاهرة هذه الدورة سيواجه ندا قويا هذه المرة، يتمثل في منتخب إسبانيا، وذلك بعد أن ضمن الفريقان معا ورقة المرور لثمن النهائي بعد بلوغهما رصيد 6 نقاط لكل منهما ، وسيحاولان تجريب قدراتهما في مواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات ستحدد مصير متزعم المجموعة الثانية.
ولم يكن أحد يرشح المنتخب الفنزويلي في بداية المنافسة للتأهل إلى دور الثمن، عدا لاعبوه وكوادره الفنية الذين أثبتوا للعالم قاطبة علو كعبهم في هذه المنافسات. وسيحاولون الآن دخول التاريخ من بابه الواسع والإطاحة بمنتخب إسبانيا العتيد، الذي ضرب بقوة أمام النيجيريين وأخرجهم بخفي حنين من هذه الكأس العالمية.
تشاهد اليوم
المباراة التوقيت
فنزويلا - إسبانيا 45 . 8 مساء
تاهيتي - نيجيريا 45 . 8 مساء
ترينداد - باراغواي 30 . 11 مساء
إيطاليا - مصر 30 . 11 مساء
