أسماء ووجوه جديدة ظهرت بكثرة في المساء الأول لدورينا.. وكانت عيون المراقبين جاحظة على الكثير منهم ليقيموا أداءهم من وهلتهم الأولى.. وقد يكون الحُكم ظالما عليهم منذ المشاركة الأولى، فالكثير من اللاعبين يحتاجون لعامل الوقت والتأقلم على ظروف حياتهم في أنديتهم الجديدة أو حتى التعود على النواحي الفنية والخططية والانسجام مع المجموعة الجديد من اللاعبين.
وكان اللاعب الأرجنتيني «ساند» مهاجم فريق العين أحد أكثر اللاعبين الذين لم يتمكنوا من التأثير الفعلي لنتيجة فريقه في المباراة الأولى في الدوري.. علما بأنه قد دفع لمهاجمه الأرجنتيني الجديد ما يقارب العشرة مليون دولار في سبيل تكوين خط هجومي ناري بجانب اللاتينيان المبدعان فالديفيا واميرسون والذي بدوره أكد أنه لا يحتاج إلى أي أعذار وعوامل وغيرها من الأمور كي يثبت أنه صفقة ناجحة فكان مؤثرا حقيقيا لفريقه في المباراة بالدوري مثلما فعل ذلك في لقاء السوبر قبيل افتتاح الدوري.. وعلى الجانب النصراوي كان إيمان مبعلي قائداً حقيقياً في خط المنتصف ولكنه افتقد كثيرا للمساندة من كل الخطوط.
وكان أنور ديبا خارج الخدمة لعدة أسباب لعل أبرزها في تقليص أدواره من قبل مديره الفني الذي رماه على الجهة اليمنى على الرغم من إمكانياته في مركز صناع اللعب.. ولا يمكن لوم المهاجم الإكوادوري كارلوس تينيريو فهو يحتاج لكثير من الوقت كي يظهر بصورته الحقيقية فهو لا زال غير مستعد بدنيا نظرا لبعده عن اللعب طوال فترة الإعداد الداخلية..
اللاعب الأغلى
وفي الظفرة كان البحريني محمد سالمين هو الاسم الجديد الأبرز وتمكن من إثبات جدارته كلاعب أساسي ومهم مع الفرنسي بانيد.. وفي الجزيرة كانت العيون على المهاجم البرازيلي ريكاردو أوليفيرا الأغلى في تاريخ دورينا ولكن اللاعب كان بعيدا عن المستوى المأمول ولم يضف الكثير في الخط الأمامي لفريقه وربما تكون الإصابة التي عانى منها سابقا سببا في عدم جاهزيته التامة في الطلة الأولى له..
تألق
وفي بني ياس كان لفوزي بشير وبابا جورج بعض التأثير عكس سنجاهور الخطير الذي يريد إثبات نفسه بعد أن خرج من جلباب العين.. وكذلك الحال ينطبق على ديارا الذي دخل لدقائق قليلة ولكنه تمكن من صناعة الفرحة للفريق السماوي.. وأما فرينادو بيانو فقد ظهر كما هو لاعبا مبدعا ومؤثرا وصانعا للفارق أينما كان سواء باللون الأبيض والأسود أو بالعنابي فظهرت طلته رائعة بكل ما تعنيها الكلمة من معنى.
وأما بقية الأسماء فقد قدمت مستويات متوسطة أو حتى ضعيفة فلم يكن لأجانب الوصل أي بصمة واضحة وخاصة لاعب الوسط البرازيلي دو غلاس ونفس الحال ينطبق على أجانب الشارقة.. وفي الإمارات كانت الكلمة للاعب المحلي مسلم أحمد القادم من النصر فيما ابتعد الأجانب عن تقديم أنفسهم بقوة ونفس الحال ينطبق على لاعبي عجمان سواء المحليين أو الأجانب وهم كثر.

