ظهرت كل الأندية ولعبت جميعها في اليوم الأول من دورينا وكنا نشعر أن هناك جزءاً ناقص من دورينا.. والذي نقصده هو فريق الشعب الهابط إلى دوري الهواة لأول مرة منذ أكثر من 16 موسما وسنفتقده هذه السنة.. وظهر بالفعل دورينا ناقصا لبهارات ومفاجآت وأسلوب الكوماندوز وجمهوره الذي اعتقدنا لوهلة أنهم سيكونون أعضاء دائمين في دورينا ولن يغيبوا عنه، ولكن جاءت الأقدار عكس ما توقع الجميع.. ليغيب الشعب عن شمس الأضواء وتغيب معه متعته وحضوره المميز.. وهذه حال الدنيا.
