* بعيداً عن أجواء بطولة كأس العالم للشباب لكرة القدم التي افتتحت في مصر الخميس الماضي، وأعقبتها في اليوم التالي الجمعة انطلاقة الجولة الأولى «لدورينا للمحترفين» في سنته الثانية واللتين سيطرتا بعد ذلك على اهتمامات ساحتنا الرياضية بالمتابعة والمناقشات الجدلية التي لم تتوقف منذ بدء مبارياتها المثيرة ومفاجآتها في الثواني الأخيرة.

* حققت رياضة الإمارات غير اللعبة الكروية الشعبية ممثلة بالرماية والفروسية والدراجات إنجازات ميدانية ملفتة فضية وبرونزية، وإدارية نوعية جديرة بالوقوف عندها والإشادة بمن حققها من أبناء هذا الوطن، والذين ما فتئوا يرفعون من شأنه وزيادة التعريف به وإكسابه مزيداً من الشهرة في مشاركات خارجية وأروقة اتحادات عالمية هناك في أوروبا وغيرها من أصقاع المعمورة بعيداً عن الأرض والمشاهدة والأضواء المحلية.

* فعلى الصعيد الإداري تمكن الشيخ فيصل بن حميد القاسمي رئيس اتحادنا الوطني للدراجات الهوائية أن يضيف إلى رئاستيه للاتحادين العربي والآسيوي لهذه الرياضة المرموقة عالمياً منصباً رابعاً مهماً بنيله عضوية الاتحاد الدولي في انتخابات حرة جرت في سويسرا يوم الجمعة الماضية 25 سبتمبر الماضي على هامش بطولة العالم لسباقات الطريق.

* وقد نال ذلك بالإجماع، حيث حصل على ثقة كل أعضاء الجمعية العمومية الـ 42 الممثلين للقارات الخمس بواقع 14 صوتاً لأوروبا و9 أصوات لأميركا، ومثلها لقارة آسيا و7 أصوات لإفريقيا و3 أصوات لأوقيانوسيا.

* إنه فوز مبهر ونتيجة مفخرة للإمارات ككل التي لولا أنها تحظى بمكانة عالمية وسمعة طيبة لما كان هذا الإجماع الكاسح لشخصية رمزية يتمتع بها الشيخ فيصل بن حميد الذي تطورت في عهد رئاسته هذه اللعبة كثيراً.

* وتلا هذا الإنجاز الإداري ثلاثة إنجازات رياضية ميدانية أولها فوز الفارس الشيخ عبدالله بن فيصل القاسمي بالميدالية الفضية لبطولة أوروبا المفتوحة للقدرة لمسابقة الفردي التي أقيمت بمنطقة أسيسي بإيطاليا لمسافة 160 كيلومتراً وشارك فيها 82 فارساً وفارسة يمثلون 116 دولة.

* فمن بين كل هذا العدد حلّ ثانياً بعد بطلة السباق الفارسة الإسبانية ماريا الفاريز قاطعا المسافة في زمن قدره 56,21,8 ساعات، وهو فوز مقدّر لم يتحقق إلا بجهده وصبره وحسن قيادته لجواده «كاسل بارسوبيا».

* وثانيها عودة منتخبنا الوطني للرماية «الدبل تراب» بفضية الفرق لبطولة آسيا التي أقيمت في كازاخستان التي حصدها الثالوث الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم وعبدالله بن مجرن وسيف الشامسي، والأخير أضاف إليها أيضاً برونزية الفردي.

كلمات لها إيقاع

* ولم يشأ أن يختتم الرماية سمو الشيخ سعيد بن مكتوم إلا بانتزاعه فضية «الاسكيت» بحلوله في المركز الثاني برصيد 146 طبقاً وبفارق طبقين فقط عن الكويتي عبدالله الرشيدي الذي أحرز الذهبية. ثم قام سموه بقيادة المنتخب إلى جانب سيف بن فطيس ومحمد حسن إلى نيل البرونزية في مسابقة الفردي وكلها إنجازات تستحق التقدير.

Ktaha80@yahoo.com