توجه المنتخب الإنجليزي نحو ملعب الإسكندرية لأداء مباراته الثانية على أمل إعادة الأمور إلى نصابها بعد الهزيمة الأولى أمام أوروغواي ضمن المجموعة الرابعة، بينما قدمت غانا مستوى جيداً كللته بالفوز على أوزباكستان، وكان هدف أندريه آيو هو بداية قصة الهزيمة المرة لمنتخب الأسود الثلاثة، فتأهلت الأطباق السوداء تاركة الأسود الثلاثة وهي تحدق بدهشة في وجه شبح الخروج.
وكان لاعبو المنتخب الإنجليزي قد تلقوا ضربة موجعة بعد إصابة عدد من لاعبيه الأساسيين بفيروس أصاب معدة كل من الحارس الأساسي جيسون ستيل والمدافع الأيسر ماثيو بريجز ولاعب الوسط المسّاك آدم كلايتون ولاعب تشلسي الشاب ميكائيل وودز فتابعوا المباراة من المدرجات.
وكان المدرب الغاني سيلاس تيتي محظوظاً بجاهزية نفس الفريق الذي حقق به الفوز على أوزباكستان 2/ 1. ودخل سيلاس المباراة وفي نيته تصدر المجموعة بفارق الأهداف لصالحه قبيل خوضه مباراته الختامية في مرحلة المجموعات أمام أوروغواي، بينما كان مدرب المنتخب الإنجليزي يأمل في استعادة أمل المرور بنجاح من مرحلة المجموعات بالفوز على غانا، لكن رياح النجاح هبت إلى جانب الأطباق السوداء. وبعد أن تأهل المنتخب الغاني إلى دور الستة، عز عليه تفادي الخسارة أمام أوروغواي في المباراة الأخيرة لينهي المرحلة متصدراً مجموعته السادسة وليتفادى لقاء بطل المجموعة الخامسة.
أما المنتخب الإنجليزي فعليه القيام بمعجزة لم يسبق له أن حققها خلال مبارياتهم الثماني في بطولات مونديال تحت 20 سنة، وهي الفوز بعدد كبير من الأهداف على أوزباكستان إذا أراد تفادي الخروج من المنافسة والبطولة برافو غانا التي واصلت تقليداً قديماً يتمثل في تألق المنتخبات الإفريقية في بطولات الناشئين والشباب.. وهاردلك للكاميرون على خسارتها القاسية أمام المنتخب الأميركي.
محمد سيف النصر
