نشر الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تقرير عن مهاجمي منتخبنا الوطني للشباب أحمد خليل وعلي مبخوت مؤكداً حاجة منتخبنا الماسة لقدرات اللاعبين في البطولة واستثمارها جيداً على الرغم من الفرص الكثيرة التي أضاعاها في مباراتنا الاولى أمام جنوب إفريقيا والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 2-2.
وجاء في التقرير «كان أداء مهاجمي المنتخب الإماراتي أحمد خليل وعلي مبخوت أقل واقعية في المباراة الأولى أمام جنوب إفريقيا ضمن نهائيات كأس العالم تحت 20 سنة مصر»، مضيفاً «سيكون من قبيل المبالغة تحميل مسؤولية التعادل المفاجئ الذي حققه الإماراتيون بهدفين لمثلهما لهذين اللاعبين اليافعين البالغين من العمر 18 ربيعاً. أولاً لأن فريق مهدي علي واجه منتخباً طموحاً، يقوده مهاجم من العيار الثقيل اسمه كيرميت إراسموس. ومن جهة أخرى، فعلى الرغم من أن أحمد علي من أهم عناصر المجموعة الإماراتية تحت 20 سنة، لا يمكن أن يطلب منهما فعل كل شيء».
وتضمن سياق التقرير «ولحسن الحظ، فإن مدرب الفريق لم يلق باللوم عليهما في نهاية المباراة، مؤكداً أن تلك هي حال كرة القدم. لا يمكن للمهاجم أن يترجم كل الفرص التي تتاح له إلى أهداف. وأقر أنهما بذلا جهوداً كبيرة وشكلا خطورة على الخصم خلال المباراة».
وأشار تقرير الفيفا عن ثنائي الأبيض الشاب «رغم كونهما لم يكونا واقعيين في اللعب، إلا أنهما أبهرا الجميع بقدرتهما على اللعب جنباً إلى جنب. فبينما يحتاج أحمد خليل إلى التحرك في مساحات واسعة، يملك علي مبخوت حساً فريداً في التمركز داخل الميدان بشكل يقل نظيره لدى لاعبين في مثل هذه السن. كما يبقى مبخوت محط مضايقات المدافعين لتحويل الكرات في اتجاه زميله في خط الهجوم».
واستطرد الموقع الرسمي للفيفا في تقرير «يظن المرء أن أحمد وعلي لعبا جنباً إلى جنب لسنوات عديدة، لكن سجل اللاعبين يثبت عكس ذلك، وهو ما يشرحه علي بالقول: «في الحقيقة لم يمر على التحاقي بالمنتخب سوى ثلاثة أو أربعة أشهر، لكني سرعان ما انسجمت مع أحمد وأصبحنا صديقين، وأعتقد أن ذلك ينعكس داخل رقعة الميدان».
ويبقى الآن استغلال هذا التفاهم لإحراز أفضل النتائج. فبالإضافة إلى مصلحة الفريق، يقر اللاعبان الشابان أنهما يسعيان وراء هدف شخصي كذلك، وهو الالتحاق سريعاً بأحد الفرق الأوروبية، حيث يؤكد علي أن «كأس العالم هذه تمنحنا الفرصة لإظهار موهبتنا».
وأردف قائلاً: «أعلم أن سماسرة الأندية جاؤوا لمتابعة أدائنا، وذلك يشكل ضغطاً إضافياً بالنسبة إلينا. لكنه في ذات الوقت يدفعني لبذل قصارى جهدي في اللعب. وأظن أن الوقت قد حان كي أرحل إلى بلد آخر، وإذا أتيحت لنا الفرصة، فلن نتردد لحظة واحدة». وبعيداً عن الكلام الفضفاض، يذكر اللاعبان مثال سلفهم إسماعيل مطر، الحاصل على الكرة الذهبية في كأس العالم للشباب تحت 20 سنة الإمارات 2003، والذي ما زال يلعب في الإمارات.
ويؤكد تقرير الفيفا «يملك ثنائي الهجوم الإماراتي طموحاً كبيراً، حيث يتحرقان شوقاً للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2014 في البرازيل. كما يحلمان أن يقفا يوماً ما وجهاً لوجه في مباراة الكلاسيكو في دوري الليجا الأسبانية، حيث يحمل أحمد قميص برشلونة، بينما يدافع علي عن ألوان ريال مدريد.
الإسكندرية - عمر جمعة

