خسر فريق الوصل الأول لكرة القدم نقطتين ثمينتين بتعادله مع ضيفه الرفاع البحريني أمس في زعبيل بنتيجة 2 / 2 ضمن الجولة الثانية للمجموعة الرابعة لـ (خليجي 25) للأندية الأبطال.
ورغم التعادل، إلا أن الوصل مازال متصدرا مجموعته بـ 4 نقاط من مباراتين وبما يجعل فرصته في التأهل إلى نصف نهائي البطولة قوية ولكن بشرط الفوز او التعادل والفوز في مباراتيه المتبقيتين له في البطولة أمام الكويت الكويتي في زعبيل والرفاع في المنامة.
بدأ الوصل المباراة مهاجما في مسعى واضح من لاعبيه لمباغتة الرفاع البحريني من خلال سلسة هجمات اتسمت في معظمها بالخطورة عبر محترفه البرازيلي اوليفيرا تارة وزميله المحترف البنمي بيريز ومن خلفهما وليد مراد. ومع تواصل الهجمات الوصلاية، كان من الطبيعي ان تسفر تلك المحاولات عن شيء يريح أعصاب الفهود الصفر ومن خلفهم جماهيرهم العريضة.
وفي الدقيقة الرابعة العاشرة من زمن الشوط الأول، توغل اوليفيرا إلى داخل العمق البحريني فتصدى له مدافع الرفاع انطونيو الفاريز ليحتسب حكم اللقاء ركلة جزاء صحيحة للوصل وضعها في الشباك بلاس بيريز معلنا عن هدف السبق للإمبراطور الأصفر.
وبعد دقائق من الهدف وفي ظل فتور إلى حد ما من جانب لاعبي الوصل، تسلم لاعبو الرفاع زمام المبادرة فشنوا هجمات خطيرة على مرمى الحارس الوصلاوي ماجد ناصر الذي تصدى في الدقيقة 15 لمحاولة الخطير المزعج اسماعيل عبد اللطيف صاحب هدف التأهل لمنتخب البحرين الأول لكرة القدم في مرمى نظيره السعودي في مباراة الملحق الآسيوي المؤهل إلى مونديال جنوب إفريقيا 2010.
وتلافيا لحالة فريقه في مباراته أمام بني ياس السبت الماضي في الجولة الأولى لمسابقة دوري المحترفين، أجرى البرازيلي غيماريش تغييرات واضحة ومهمة في تشكيلة الفهود حيث أشرك للمرة الأولى المدافع العماني محمد الشيبة، كما أشرك عمران عبد الرحمن واحمد فاضل وعصام درويش في خط الدفاع في مسعى من غيماريش لتعزيز المقدرة الدفاعية لفريقه وتصحيح أدائه ومن اجل محو الصورة السلبية للخط الخلفي للوصل في مباراته مع السماوي السبت الماضي في دوري المحترفين. وبهدف محترفه بلاس بيريز، أنهى الوصل أحداث الشوط الأول وعلى أمل أن تكون النتيجة والأداء أفضل في الشوط الثاني.
وفي الشوط الثاني وفي غضون 7 دقائق فقط، يعود الرفاع إلى المباراة بقوة وبطريقة صدمة الرعب عندما تمكن لاعبه المتألق حسين سلمان الذي سبق له اللعب مع الوصل قبل موسمين والذي اختير أفضل لاعب في مباراة أمس، من تسجيل هدفي التعادل والتقدم لفريقه في الدقيقتين الثانية والسابعة على التوالي وبما جعل فريق الوصل يدرك أن الهجوم هو خير وسيلة ليس للدفاع فحسب ، بل لإدراك التعادل أولا ومن ثم التفكير بطريقة عملية لتحقيق الفوز!
وفعلا، اندفع لاعبو الوصل لتحقيق غايتهم عبر هجمات متتالية لعل أخطرها تلك القذيفة التي سددها بلاس بيريز في الدقيقة 25 ومحاولتي اوليفيرا بعدها بوقت قليل، حتى تمكن المهاجم البديل سعيد الكاس من تسجيل هدف التعادل للوصل في الدقيقة 87 من زمن المباراة التي شهدت دقائقها الأخيرة محاولات وصلاوية عديدة تصدى لها الدفاع والحارس البحريني تارة والحظ وقلة التركيز تارة أخرى لينتهي اللقاء بالتعادل 2 / 2 وارتفاع رصيد الوصل إلى النقطة 4 محافظا على تربعه على قمة مجموعته فيما وضع الرفاع البحريني أول نقطة في حسابه ولكن من مباراة وحيدة على عكس الوصل الذي لعب مباراتين.
علي شدهان
