ـ كان طبيعيا في ضوء فرحة الزعيم العيناوي وانتشائه بتتويجه بطلاً لمسابقة «كأس السوبر» التي انتزع لقبها «المخملي» من جوقة الفرسان الحمر بركلات الجزاء يوم الأربعاء الماضي باستاد الكريكت المفخرة أن يواصل إسعاد جماهيره بتخطي أولى مبارياته الدورية بعد أربعة أيام بنفس الطريقة.

ـ وذلك بفوزه على العميد النصراوي بهدفين من ركلتي جزاء ولكنهما اختلفتا عن تلك كونهما سُجلتا في زمن المباراة الرسمي وليس احتكاماً بأمر اللائحة بعد تعادلهما في تلك الأمسية بهدفين لهدفين، واستمرار هذه النتيجة لوقتين إضافيين لمدة نصف ساعة!

ـ وفوز الزعيم بهدف أو اثنين بهذه الطريقة المشروعة طالما نتجا عن خطأين دفاعيين «سيان».. بل تحصيل حاصل لكي يظفر بالنقاط الثلاث.

ـ لأن فرصة إدراك العميد للتعادل بعد ركلة الجزاء الأولى التي سددها الأرجنتيني خوسيه ساند في الدقيقة 19 من الشوط الأول إثر كعبلة محمد إبراهيم للساحر فالدي داخل المنطقة كانت متوافرة ومهيأة أمام مهاجمه «المكسب الحقيقي» المواطن محمد مال الله حتى اقتراب موعد انتهاء المباراة في الشوط الثاني أيضاً.. غير أن العارضة رفضت أن تستجيب.. لإحدى تسديدتيه القويتين اللتين أرسلهما مهدداً مرمى وليد سالم بغية إحراز التعادل المؤجل من الشوط الأول، ليتكرر بعد ذلك الخطأ الدفاعي النصراوي هذه المرة عن طريق كاظم علي داخل المنطقة بعرقلته البرازيلي المرعب اميرسون وإسقاطه أرضاً.. ليحسم على إثرها الفوز المستحق بتسديده الركلة الثانية بطلقة قاضية.

ـ وقُضي الأمر.. حيث لم يكن بمقدور مال الله وإيمان مبعلي ويونس أحمد وبوصابون بعد حلوله مكان النمر الإكوادوري كارلوس تينيرو المصاب أن يفعلوا أكثر مما فعلوه من محاولات جادة لتغيير النتيجة بعد الركلة الأولى وحتى حدوث الثانية!

ـ لقد لعب العميد وانتشر في طول وعرض الملعب وكسب الزعيم وحصد النقاط الثلاث بنشوة البطل السوبر، وما زال ساند يحتاج إلى وقت للانسجام مع اللاعبين والتأقلم على أجواء «دورينا».

ـ وهناك في ستاد آل نهيان الذي سرّ الناظرين بمظهره الجديد ولافتاته وشعاراته بأن «لا سعادة إلا لأصحاب السعادة» فقد أسعد العنابي جماهيره بالفوز على الأهلي العالمي بثلاثة أهداف مقابل هدف.. سجلها الثنائي البرازيلي بيانو وبنغا في الدقائق 20 و30 و71.

ـ وتفرغ اسماعيل مطر لصناعة اللعب تاركاً إطلاق الصواريخ لهما في مشهد لإثبات وجود وإرسال إنذار لكل الفرق بأن الوحدة عائد أقوى مما تتصور لاستعادة بطولاته في هذا الموسم.. ولتعويض معاناة الموسم الماضي!

كلمات لها إيقاع

ـ بعد أن قلّص سالم خميس الفارق إلى هدف بهدفه كانت فرصة الأهلي للتعادل قائمة لو كان الفرسان في حالة غير الحالة المرهقة التي ظهروا عليها ولعبوا بمستوى مباراة السوبر!

Ktaha80@yahoo.com