لطالما كانت واحدة من أهم فضائل سير أليكس فيرجسون المدير الفني لنادي مانشستر يونايتد الإنجليزي هو اقتناعه بأن ما يهم في كرة القدم ليس الهزيمة ، وإنما ردة فعل الفريق تجاهها.

فالبعض يكون رد فعله تجاه الفشل هو فقدان الثقة في النفس أو الدخول في حالة من الرثاء للنفس. ولكن تحت قيادة فيرجسون، لطالما نجح مانشستر في استغلال أي انتكاسة يتعرض لها في تعزيز قوته. ورغم أن الهزيمة أمام برشلونة في نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا بروما العام الماضي جلبت الكثير من الألم إلى مانشستر، فقد كانت في الوقت نفسه عاملا محفزا بالنسبة لبطل إنجلترا.

وقال نيمانيا فيديتش لاعب قلب دفاع مانشستر : إنه شعور في غاية السوء عندما تلعب مباراة نهائي وتخسرها. وأضاف : بالتأكيد عليك الاعتراف بأن الوصول إلى النهائي وخسارته أفضل من عدم الوصول إليه من الأساس وأنه لكي تظل واقفا فأنت تحتاج للجلوس أيضا ولكنه إحساس قاس .. جميعنا نعرف كيف كان شعورنا وقتها ويجب أن نعمل على عدم تكرار ما حدث.

وأثارت عروض مانشستر يونايتد الأولى بهذا الموسم الشكوك حول قدرته على المنافسة على القاب البطولات الكبرى بعدما باع الفريق نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى ريال مدريد الأسباني وقرر عدم تحويل صفقة إعارة مهاجمه الأرجنتيني كارلوس تيفيز إلى صفقة انضمام دائم.