يختتم فارس الغربية الظفراوي تدريباته اليوم على إستاد الغربية بمدينة زايد بالمنطقة الغربية استعدادا لمباراته الهامة أمام الجزيرة على نفس الملعب في الخامسة وخمسة وعشرين من مساء الغد ضمن مباراتي الافتتاح لجولة الثانية لدوري المحترفين، حيث سيحرص مدرب الفريق الفرنسي بانيد على وضع اللمسات الأخيرة على طريقة اللعب التي سيلعب بها أمام الجزيرة واختيار التشكيلة المناسبة لهذه الطريقة.
وكان الفريق الظفراوي قد استأنف تدريباته مساء أمس الأول بملعبه الفرعي بمنطقة الزعفرانة في أبوظبي عقب فوزه الكبير الذي حققه على فريق عجمان في افتتاح الموسم الكروي باستاده ، واشرف على التدريب المدرب الفرنسي لوران بانيد ومساعده الجزائري مزيان ومدرب الحراس التونسي ناصر شوشان وقد شهد التدريب مشاركة كافه اللاعبين بداية بصالة التقوية، وحرص بانيد قبل استئناف التدريب على عقد لقاء سريع على الواقف مع اللاعبين في الملعب بحضور مدير الفريق صالح قاسم وفي بداية اللقاء توجه بالشكر للاعبين على ما بذلوه من جهد في المباراة الافتتاحية أمام عجمان والتي كللت بالفوز الذي سيكون له مردوده الايجابي على معنويات الفريق خلال المرحلة الحالية بداية من مباراة الجزيرة القادم القوى، وأكد لهم ان الفوز في المباراة الافتتاحية يعتبر بداية جيدة وبادرة طيبة تشير لانطلاق الفريق الظفراوي لتحقيق طموحاته، وطالب اللاعبين بطي صفحة مباراة عجمان والتفرغ للعمل الجاد المباراة الجزيرة القادمة، والعمل على معالجة الأخطاء التي رافقت أداء الفريق في بعض فترات المباراة والعمل على معالجتها في الجولات القادمة التي تكتسب أهمية دون استثناء في كافه المباريات..
بعد ذلك استؤنف التدريب بمشاركة جميع اللاعبين الأساسيين والصاعدين وبعض عناصر فريق الرديف الذين لم يشاركوا أمس الأول أمام فريق عجمان في دوري الرديف، وقد شهدت تدريبات الإحماء بالجري حول الملعب بإشراف مدرب اللياقة الجديد البرازيلي ماتيو مدرب الشعب السابق حماسا ومشاركة قياسية من اللاعبين، فيما انقسم التدريب لمجموعات لمزيد من الإعداد البدني،فيما اشرف مدرب الحراس المخضرم ناصر شوشان على تدريبات الحراس بقيادة الحارس الأول عبدالباسط محمد ويحيى محمد وطارق مبارك، فيما تابع التدريب الحارس الاحتياطي عبدالله فيروز لتأثره بإصابة طفيفة في يده، شهد التدريب تواصل انسجام العناصر الجديدة التي ضمت النيجيري المزعج عباس مويوا والعاجي الأصل الفرنسي الجنسية عبدالله سيسي والبحريني المتميز محمد سالمين الذي تألق أمام عجمان برغم انضمامه قبل ساعات من تسجيله في كشوفات الفريق، فيما استرد النيجيري المدافع كنيث اكوجبادو مستواه بعد الشفاء من إصابته مما يشكل إضافة حقيقية لخط الظهر الذي ضم أكثر من بديل مما يساهم في خلق نوعا من الاستقرار خلال مشوار الفريق الذي حدد هدفه قبل بدء الموسم الكروي.
جانب من تدريبات الظفرة
تصوير ـ مجدي اسكندر
تصوير: مجدي اسكندر