بات منتخبا فنزويلا وأسبانيا أول المتأهلين إلى دور الستة عشر بعد تحقيقهما الفوز مساء أول من أمس على استاد السلام بالعاصمة المصرية في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثانية وسحق المنتخب الفنزويلي نظيره تاهيتي بثمانية أهداف نظيفة بينما اكتفى الماتادور الأسباني بهدفين في شباك نيجيريا ليصعد الفريقان سويا إلى الدور التالي.

ورفع الفريقان الأسباني والفنزويلي رصيدهما إلى ست نقاط ليضمنا مقعديهما في دور الستة عشر قبل الجولة الثالثة الأخيرة من مباريات المجموعة بينما ظلت نيجيريا وتاهيتي بلا رصيد من النقاط وودعا البطولة رسميا.

ودخل منتخب تاهيتي سجل الأرقام القياسية للبطولة من أوسع أبوابه بعدما منيت شباكه ب16 هدفا خلال مباراتين فقط مع القابلية لزيادة حصيلة الأهداف عندما يلتقي مع نيجيريا في الجولة الأخيرة.

ومنذ الدقيقة الأولى سيطر الفريق الفنزويلي على مجريات اللعب بشكل مطلق سعيا لتسجيل هدف مبكر يسهل من مهمة الفريق.

ولم تمر سوى أربع دقائق على البداية حتى تقدم خوسيه سولومون روندون بهدف لفريق فنزويلا بعدما ارتقى برأسه لعرضية زميله فرانسيسكو فلوريس.

وظهر منتخب تاهيتي تائها ومستسلما للأمر الواقع فيما بدا وأنه تأثر بشدة من جراء هزيمته الثقيلة أمام أسبانيا بثمانية أهداف نظيفة في الجولة الأولى.

واستمر الضغط الفنزويلي بحثا عن المزيد من الأهداف وهو ما تحقق بالفعل في الدقيقة 20 عن طريق خوسيه مانويل فيلازكويز بعدما تدخل برأسه لمتابعة الضربة الركنية التي نفذت من الناحية اليسرى.

وفي الدقيقة 26 احتسب الحكم الماليزي صبح الدين محمد صالح ضربة جزاء لصالح فنزويلا مع إشهار البطاقة الحمراء في وجه ستيفاني فاتيراو لعرقلته لويس بينا داخل منطقة الجزاء.

وتقدم روندون لتنفيذ ضربة الجزاء محرزا منها الهدف الثاني له والثالث لمنتخب بلاده.

وتعرض منتخب تاهيتي لضربة قاصمة في الدقيقة 38 بعد طرد جاري روشيتي لتدخله بعنف مع بينا ليكمل الفريق المباراة بتسعة لاعبين.

وأجرى ليونني شاربونير المدير الفني لتاهيتي أولى تغييراته في الدقيقة 40 بنزول ماراما امو بدلا من تياونوي تيهاو.

ومرت الدقائق الخمس الأخيرة من الشوط الأول وسط سيطرة تامة من لاعبي فنزويلا ولكن دون أهداف جديدة ليطلق الحكم صافرته معلنا تقدم فنزويلا بثلاثة أهداف نظيفة.

ولم يختلف الوضع كثيرا مع بداية الشوط الثاني حيث استمرت المحاولات الهجومية من جانب الفريق الفنزويلي مع حالة تراجع تام للاعبي تاهيتي الذين بدوا عاجزين عن مجاراة الفريق المنافس بسبب الأثر السلبي للنقص العددي.

وتفنن لاعبو الفريق الفنزويلي في إضاعة الفرص السهلة واحدة تلو الأخرى بعد استسلام منافسهم للأمر الواقع.

وأعلنت الدقيقة 72 عن الهدف الرابع لفنزويلا بعدما تقدم أوسكار روخاس لتسديد ضربة حرة مباشرة من خارج منطقة الجزاء وأسكن الكرة داخل الشباك بقدمه اليسرى.

وأضاف يوناثان دي فالي الهدف الخامس لمنتخب فنزويلا في الدقيقة 77 .

وقبل دقيقتين على نهاية المباراة أضاف دي فالي الهدف الثاني له والسادس لمنتخب بلاده بعدما تلقى تمريرة طولية رائعة من روخاس داخل منطقة الجزاء ليسددها مباشرة بقدمه اليمنى إلى داخل الشباك.

وفي الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع ومن هجمة مرتدة سريعة وصلت الكرة إلى دي فالي الذي راوغ الحارس تيهيبواري هاواتا وسدد الكرة في الشباك ليسجل الهدف الثالث له (هاتريك) والسابع لمنتخب بلاده.

وفي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع مرر دي فالي الكرة إلى روندون الذي لم يجد أي صعوبة في التسديد داخل المرمى معلنا عن الهدف الثامن لبلاده والثالث له.

وجاء تأهل المنتخب الاسباني بعدما تغلب على نظيره النيجيري بهدفين نظيفين في المباراة التي جمعت بينهما على استاد السلام في العاصمة القاهرة وأحرز فران ميريدا هدفي الفريق الأسباني في الدقيقتين 32 و81 علما بأن الهدف الثاني جاء من ضربة جزاء.

ورفع الفريق الأسباني رصيده إلى ست نقاط في صدارة المجموعة وقد تأهل رسميا إلى دور الستة عشر .

وكانت أسبانيا سحقت تاهيتي بثمانية أهداف نظيفة في الجولة الأولى بينما تغلبت فنزويلا على نيجيريا بهدف نظيف لتبقى تاهيتي ونيجيريا بلا رصيد من النقاط.

وسيطر المنتخب النيجيري على الربع ساعة الأولى من المباراة بشكل كامل وشكلت تحركات كينج أوسانجا خطورة حقيقية على دفاعات الماتادور الأسباني ولكن الحارس الشاب سيرجيو اسينجو دافع عن عرين مرماه ببسالة مطلقة.

واستمرت الفاعلية الهجومية لصالح النسور النيجيرية ولكن دون أن ينجح لاعبو الفريق في تحويل هذه السيطرة إلى لغة الأهداف.

وأطلق فران ميريدا قذيفة صاروخية بعيدة المدى في الدقيقة 27 مرت بالكاد من فوق عارضة المرمى النيجيري ونفذ ميريدا ضربة حرة مباشرة من مسافة 25 ياردة لتسقط أمام المرمى النيجيري ولكنها لم تجد أي متابع.

وتحولت دفة المباراة لصالح المنتخب الأسباني بعد مرور نصف ساعة من زمن الشوط الأول في الوقت الذي تراجع فيه لاعبو الفريق النيجيري إلى منتصف ملعبهم تدريجيا.

وأعلنت الدقيقة 32 عن هدف السبق للماتادور الأسباني بعدما تلقى ميريدا تمريرة طولية على حدود منطقة الجزاء واستغل خروج الحارس النيجيري اوشي اوكافور من مرماه ليسدد الكرة من فوقه إلى داخل الشباك.

وقبل دقيقة واحدة على نهاية الشوط الأول كاد الفريق الأسباني أن يضيف الهدف الثاني لولا براعة اوكافور ليطلق فرانك دي بليكيري صافرة نهاية الشوط الأول بتقدم أسبانيا بهدف نظيف ومع بداية الشوط الثاني استعاد الفريق النيجيري سيطرته على المباراة ولكن دون خطورة حقيقية على مرمى اسينجو.

وفي الدقيقة العاشرة من الشوط الثاني كاد اوسانجا أن يدرك التعادل للفريق النيجيري لولا براعة اسينجو وحصل الأسباني فيكتور لاجوارديا على بطاقة صفراء في الدقيقة 56 لتدخله مع اوسانجا بخشونة على حدود منطقة الجزاء.

وأجرى مدرب الفريق النيجيري سامسون سياسيا أولى تغييراته في الدقيقة 61 بخروج ستانلي اوهاوتشي ونزول جبولاهان سلامي ورد عليه مدرب الفريق الأسباني لويس ميلا بتغيير تلخص في نزول أندرو فونتاس وخروج ارون نيجويز. وأحرز دانييل اديجو هدفا للفريق النيجيري في الدقيقة 66 ألغاه الحكم بداعي توجيه دفعة لأحد مدافعي الفريق الأسباني داخل منطقة الجزاء.

وحرمت العارضة سلامي من تسجيل هدف محقق لنيجيريا في الدقيقة 71 وسط ذهول الحارس الأسباني اسينجو وأجرى ميلا ثاني تغييراته بنزول أندر هيريرا بدلا من دانييل باريخو في الدقيقة 74 .

وأهدر سلامي فرصة هدف محقق في الدقيقة 79 بعدما خرج اسينجو من مرماه وسدد الكرة برأسه لتصل إلى سلامي داخل منطقة الجزاء ولكنه تسرع في التسديد لتمر الكرة من فوق العارضة.

وحصل الفريق الأسباني على ضربة جزاء قبل تسع دقائق على نهاية المباراة بعد تعرض هيريرا داخل منطقة الجزاء.

وتقدم ميريدا لتسديد ضربة الجزاء محرزا الهدف الثاني للفريق الأسباني وعاشر أهداف بلاده في البطولة ، وأشهر الحكم البلجيكي دي بليكيري البطاقة الحمراء في وجه سلامي بعدما وجه دفعة بالمرفق في وجه ميريدا ومرت الدقائق الأخيرة من المباراة دون أن تشهد جديد لينتهي اللقاء بفوز الماتادور الأسباني بهدفين نظيفين .

الهدافون

4 أهداف: يوناثان دل فاللي (فنزويلا) .

3 أهداف: فرانشيسكو ميريدا (اسبانيا) وسالومون روندون (فنزويلا) .

هدفان: مصطفى محمود «عفروتو» وحسام عرفات (مصر) وارون نيغيز واميليو نسويه وانريكه كيكي (اسبانيا) والان كارديك (البرازيل) وكرميت اراسموس (جنوب افريقيا) وماريو مارتينيز (هندوراس)

هدف واحد: محمد طلعت (مصر) وجان لوك روكفورد وخوما كلارنس (ترينيداد وتوباغو) واندير هيريرا (اسبانيا) ورانسفورد اوسي ودومينيك اديباه (غانا) وشيروزد بيك كريموف (اوزبكستان) واندريه اكونو ايفا وادولف تيكيو (غانا) وتابريه فيوديز (الاوروغواي) وسميح ايديليك وفلوريان يونغفيرت ومانويل شافلر (المانيا) وفيكتور جوليانو باولا واليكس تيكسييرا ورافائيل بوكيتا (البرازيل) وحمدان الكمالي واحمد حسين الطيب عوانة (الامارات) وميخائيل رابوسيتش وتوماس بيكهارت (تشيكيا) وجيمس هولاند (استراليا) وارنولد بيرالتا (هندوراس) وخوسيه مانويل فيلاسكيز واوسكار روخاس (فنزويلا) وميكل انجلو البرتاتزي وسيلفانو غابريالدي راجيو (ايطاليا) وفيديريكو سانتاندر والدو بانياغوا (البارغواي) .