تختتم اليوم الجولة الثانية للدور الأول لبطولة كاس العالم للشباب التي تستضيفها مصر حتى 16 أكتوبر المقبل حيث تقام أربع مباريات لمنتخبات المجموعتين الخامسة والسادسة من بينها المباراة المرتقبة لمنتخبنا الوطني أمام منتخب هندوراس ضمن المجموعة السادسة وهي التي ستكون خاتمة مباريات اليوم حيث تقام في الساعة الحادية عشرة والنصف ليلاً بتوقيت الإمارات وتسبقها المباراة الاخرى في المجموعة بين منتخبي المجر وجنوب إفريقيا في الساعة الثامنة وخمس وأربعين دقيقة.

ولا مجال للخطأ أمام منتخب المجر الذي تعرض لخسارة قاسية أمام هندوراس 3-0، وجنوب أفريقيا الذي تعادل مع منتخبنا 2-2 في الوقت بدل الضائع إذا كان المنتخبان لا يزالان يحلمان ببلوغ الدور التالي، فإن لقاءهما سيكون منعطفاً هاماً في تحديد مصير كل واحد منهما.

بفضل النقطة التي حصلت عليها من لقائها مع منتخبنا، تدخل جنوب أفريقيا مباراتها مع المجر مع أفضلية نسبية. لكن يجب عدم نسيان بأن المنتخب المجري يضم في صفوفه قوة هجومية ضاربة تستطيع أن تحقق الفارق. يبقى معرفة أي من المنتخبين سينجح في تخطي خيبة أمل مباراته الافتتاحية.

وبالنسبة للمجموعة الخامسة تقام مباراتان أيضا، الأولى في الساعة السادسة مساء بين استراليا وكوستاريكا والثانية في الساعة الثامنة وخمس وأربعين دقيقة بين البرازيل والتشيك، وبعد تعرضهما لخسارتين مكلفتين في مباراتيهما الافتتاحيتين، يدرك كل من منتخبي أستراليا وكوستاريكا بأنهما مطالبان بالتعويض عندما يلتقيان وجهاً لوجه.

وتستعد بور سعيد لاستضافة نزال من العيار الثقيل بين متصدري المجموعة فالمنتخب البرازيلي، الذي أبهر جماهير المدينة بفوزه الساحق على كوستاريكا بخماسية نظيفة، يدرك تمام الإدراك أنه سيواجه امتحاناً عسيراً أمام المنتخب التشيكي، وصيف بطل دورة 2007.

ومازال المنتخب البرازيلي ينتشي بالنتيجة التي حققها، حيث كان مستواه مبهراً إلى أبعد الحدود، وكان أكثر نجاعة عندما حقق فوزه البين في المباراة الافتتاحية. ومع ذلك، فقد استفاد البرازيليون من بعض الأخطاء الفادحة التي ارتكبها دفاع منتخب كوستاريكا. والمرجح ألا يلقى نفس رحابة الصدر من الجانب التشيكي الذي لم يسمح للمنتخب الأسترالي إلا ببضع فرص محدودة. وبما أن الفريق الفائز في هذه المباراة سيضمن مقعده في الدور الموالي، فإن ذلك سيكون حافزاً كافياً لكي يقوم الفريقان بخطوة إلى الأمام ويؤكدا أحقيتهما في انتزاع اللقب.