بلغت نسبة مشاهدة البطولة حدا معقولا مع انتهاء الجولة الأولى من مباريات المجموعات الست، ففي حين خلت مدرجات ملاعب القاهرة حيث فرق المجموعتين الأولى والثانية (باستثناء المنتخب المصري) من شاغليها إلا نفر من المشجعين الذين وفدوا إلى مصر خلف فرق بلادهم أو من الجاليات الأجنبية المقيمة في مصر، إلا ان الحال اختلف تماما مع فرق المجموعات الثالثة والرابعة والخامسة التي أقيمت في المدن المطلة على قناة السويس.
وقد اشتهر أهلها بعشق كرة القدم بشكل عام، والتقى عشق أبناء بورسعيد بكرة القدم مع عشقهم لمنتخبات البرازيل فاحتشدت مدرجات استادهم خلال لقائه الأول، والحال نفسه وجدته الفرق الافريقية خاصة غانا والكاميرون في مدينة الإسماعيلية بدافع تشجيع الكرة الإفريقية لما وجدوه من تعاطف جالياتهم مع المنتخب المصري.
فيما يحظى منتخبنا الوطني باعتباره المنتخب العربي الوحيد بجانب نظيره المصري في البطولة بتقدير خاص من الجماهير المصرية أملا في تحقيق نتائج عربية متميزة ، وإن كان منتخبنا لم يحظ بنقاط الجولة الأولى الثلاث فقد كان مسار مباراته مع جنوب إفريقيا خير شفيع له لدى الجماهير بتمكنه من التعادل في الوقت القاتل .
