حتى أطفال مصر أعلنوا مشاركتهم في المونديال وقوفاً خلف منتخب بلادهم في اللقاء الافتتاحي ثم تشجيعاً لأبناء المدرب القدير مهدي علي أمام (الأولاد) وكانت المفارقة أن الأولاد المصريين أعلنوا الحرب التشجيعية على الأولاد الأفارقة وهو لقب منتخب جنوب إفريقيا الشاب الذي فشل ببركة أولاد الإمارات ومصر في الحفاظ على تقدمه ليقبل بالتعادل الذي صنعه عوانه والكمالي.
