رفع اتحاد الكرة الجزائري منحة التأهل لكأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا من 100 ألف يورو المقررة سابقاً إلى 200 ألف لحفز اللاعبين على العطاء في المباراتين الأخيرتين ضمن المجموعة أمام رواندا ومصر. وقال مسؤول مساعد لرئيس الاتحاد محمد روراوة ان الخبر سيعلن بعد أسبوع خلال المعسكر التدريبي الذي يفتح في السادس أكتوبر استعداداً لرواندا.

وجاء القرار في أعقاب تدعيم خزينة الاتحاد بأموال جديدة من شركات ترعى المنتخب. إلى ذلك قالت مصادر مقربة من رئاسة اتحاد الكرة ان المدرب رابح سعدان سيستدعي لاعبين محترفين جديدين ويتعلق الأمر بمهدي لحسن متوسط ميدان «رسينغ سنتندر الاسباني» ومحمد شاقوري مهاجم «شارلروا البلجيكي».

وقالت المصادر إن اتحاد الكرة سيقدم شهر أكتوبر الداخل ملف تأهيلهما للاتحاد الدولي لكرة القدم على اعتبار أنهما لعبا في الفئات الصغرى لمنتخب فرنسا. وكان سعدان دعم تشكيلته بثلاثة لاعبين أقوياء هم مراد مغني من «لاتسيو روما» وحسان يبدة من بورتسموث وجمال عبدون صانع ألعاب نانت الفرنسي، ولعب مغني مباراة ودية ضد الارغواي (1 ـ صفر للجزائر) ودخل بديلاً في المباراة الرسمية ضد زامبيا (1 ـ صفر للجزائر) وأظهر إمكانيات كبيرة وانسجاماً طيباً مع زملائه رغم حداثة عهده بالمنتخب.

وسيشارك جمال عبدون وحسان يبدة في المعسكر التحضيري المقبل تمهيدا لإقحامهما ضد رواندا. وقالت المصادر أن محمد شاقوري قد يؤهل للعب مع المنتخب خلال أسبوعين وقد يكون جاهزاً للمشاركة في المباراة التأهيلية الأخيرة ضد منتخب مصر بالقاهرة. كما سيكون ضمن التعداد الذي يخوض منافسة كأس أمم إفريقيا التي تأهل لها المنتخب مبكراً.

أما مهدي لحسن فيستدعى رسمياً في حال التأهل لكأس العالم ربما ضمن ترتيب جديد للتشكيلة في منافسة أقوى، حيث يحتمل أن يستغني المدرب عن خمسة لاعبين ممن يشاركون حالياً في التصفيات لأسباب مختلفة تتعلق بالسن واللياقة ونقص المشاركة مع أنديتهم. أما من اللاعبين الذين ينشطون في الدوري الجزائري فقد أبقى سعدان على ثمانية بينهم أربعة.