أعلن الجمهور الإماراتي حضوره بقوة وقوفاً خلف الأبيض الشاب في أولى محطاته المونديالية في نهائيات كأس العالم تحت 20 سنة، وتصاعدت أهازيجهم من المكان المخصص لهم بالاستاد مساندة لتشكيلة المدرب البارع مهدي علي التي نجحت في قلب الطاولة على منتخب الأولاد وحققت معه التعادل رغم تقدمه بهدفين.
وإلى جانب الجمهور الإماراتي أثبت الأشقاء المصريون أصالتهم وقوفاً خلف الأبيض الشاب وبكافة الأعمار منهم هذا المشجع المسن الذي يبدو في اللقطة كأنه قائد أوركسترا أهازيج المشجعين وهو يقود الركب بأنامله، بينما رفع مشجع آخر العلم المصري معلناً وحدة العرب خلف منتخباتهم المشاركة في المونديال.
وعن المباراة يعتبر المدرب مهدي علي أن المباراة كانت بين منتخبين أدا اللقاء بأعصاب مشدودة. مضيفاً، «أعتبر أن الشد العصبي الذي أصاب لاعبينا هو الذي منعهم من تحقيق الفوز بنقاط المباراة كاملة، كذلك كان الأداء ضعيفاً فيما يخص الجانب التكتيكي وأهدر اللاعبون العديد من الفرص، والآن علينا العمل بجدية أكثر لتصحيح هذه الثغرات والأخطاء استعداداً للمباراة المقبلة، ومع ذلك لن أقسو على اللاعبين كونها مباراتهم الأولى وأبلوا بلاءً حسناً إلى أن تحقق لهم التعادل الثمين بعد التخلف بهدفين».
أما سيرام مدرب جنوب إفريقيا فيقول: «لم أتوقع هذا الأداء من لاعبينا وأنا مستاء جداً من ذلك، وحتى لو حققنا الفوز لكان هو نفس الإحساس، وأقدم التهنئة للمنتخب الإماراتي لعودتهم القوية وإحراز التعادل بعد كفاح رائع خصوصاً خلال دقائق المباراة الأخيرة أفرح الجمهور الإماراتي والعربي كثيراً، وبعد طرد كابتننا تهاوى خط دفاعنا وللأسف لم أتمكن من استبداله بآخر».
محمد سيف النصر
